شهدت الساعات القليلة الماضية انشقاقا جديدا في قوات الدعم السريع المتمردة حيث أكدت مصادر مطلعة لصحيفة الشرق الاوسط ان القائد الميداني بشارة الهويرة قد حاز فعليا على المنشق رقم “4”.
واستمرت موجة الانشقاقات في أواسط قيادات «قوات الدعم السريع» في السودان، إذ شهدة ساحة هذه القوات التي يتزعمها المتمرد محمد حمدان دقلو الشهير ب” حميدتي” تصاعداً لافتاً في عمليات انسلاخ مدوية للقيادات ما أثار تساؤلات متزايدة حول مستقبل تماسكها العسكري وتحالفاتها القبلية، مع دخول الحرب مع الجيش السوداني عامها الرابع، وتحولها إلى حرب استنزاف طويلة ومعقدة.
وجاء إعلان القائد الميداني البارز علي رزق الله، المعروف بـ«السافنا»، انشقاقه عن «قوات الدعم السريع»، ليشكل أحدث وأبرز حلقات هذا المسار، خاصة أن الرجل يعد من أبرز القادة الميدانيين الذين لعبوا أدواراً مؤثرة في معارك دارفور وكردفان خلال السنوات الماضية. وسبقه انشقاق اللواء النور أحمد آدم المعروف بـ«النور القُبة»، إضافة إلى القائد الميداني بشارة الهويرة، الذي غادر صفوف «الدعم السريع» في شمال كردفان قبل أسابيع، قبل أن ينكشف أمره بصورة أوسع خلال الساعات الماضية.
والهويرة هو الرابع في سلسلة الانشقاقات، بعد «السافنا» و«القبة» و«أبو عاقلة كيكل» قائد قوات «درع السودان»، الذي كان أول المنشقين في أواخر عام 2024.











إرسال تعليق