لا أصلح الله منا من يصالحهم.

  • بتاريخ : 21 مايو، 2026 - 4:21 م
  • الزيارات : 0
  • بقلم/ د.محمد الريح الشيباني

    مع انتصارات الجيش في كل المحاور الملتهبة ، على الشعب السوداني قاطبة أن يجدد الولاء لهذا الجيش العظيم وقيادته الرشيدة.. يوم بعد يوم يثبت لنا هؤلاء الأبطال أنهم على رأي المثل “ينشد بهم الظهر “بل هم حماة الدار وأسياد القرار بعد تفويض الشعب لهم هذا الجيش الذي ورد على لسان قائده أنهم يحفرون بالإبرة مع أنهم حرروا ثلثا الوطن من قبضة المليشا الإرهابية التي تتمادى في جرائمها اللاخلاقية تجاه المواطنين الأبرياء والعزل مع أن الصلح خير لكن لسان حال الشعب يقول لا أصلح الله منا من يصالحهم حتى يصالح ذئب المعز راعيها وتحلب الشاة من أسنانها لبناً وتسرع النوق لا ترعى مراعيها
    لكن رغم كل هذا نرى أن العفو عند الاستسلام من شيمة البواسل الشجعان وهذا هو الأمر الذي مضى قائد الجيش في تنفذه رغم أنهم لا يتسحقو العفو وهذا أيضا يبرهن على دهاء القائد وحنكته وشجاعته
    لذلك نرى أن الأحرى بالمليشا الاستسلام يجب أن يحكموا صوت العقل إن كان لديهم عقل لأنهم يجروا أنفسهم إلى وبال لاقبل لهم به ليس لديهم خيار آخر لأن الجيش مسنود بكل الشعب وكلمتمها واحدة لا بديل لها .
    وفي الختام شعب واحد جيش واحد المجد والخلود للشهداء وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين.