(حاج ملود) في حضرة جنابك يطيب الجلوس

  • بتاريخ : 3 يوليو، 2026 - 1:50 م
  • الزيارات : 123
  • (بعيداً عن السياسة)

    بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    لعلها كانت الواحدة صباحاً ونحن نغادر منزل الباشمهندس مهند أحمد عبد الماجد صهر إبن خالي محمد الطيب حقار (ملود) و
    نحن نختتم ساعتين (تقريباَ) من الأنس والذكريات مع كبيرنا الخبير الزراعي محمد الطيب حقار الشهير ب (ملود أو حاج ملود)

    و للقب قصة قديمة مُرتبطة بمرض أصابه في طفولته كما حُكيت لنا

    و ملود هذا ….
    كان من الرعيل الأول الذين وضعوا أولى لبنات التعليم الجامعي داخل العائلة مع صنوة المرحومين الدكتور عمر عبد الله الطيب والدكتور حمزة حمزة.

    غير أنه كان قد سلك طريق الزراعة فحصل على درجة (البكالريوس) من جامعة الخرطوم ثم أبتعث لألمانيا وحصل درجة (الماجستير) أظنه كان في مجال وقاية النباتات

    صديقي (اللّدود) هاشم الفاضل بابكر كما يُطلق عليّ السفير الصادق المقلي
    كعهدي به فقد إستنفر الأسرة والسيارة و راحته فكان هو من يجلس خلف مقود السيارة فله مني خالص التقدير

    إبن الخال المحاسب الشاب عمر بشير حقّار كان هو من إصطحبنا من السكن لزيارة الخالة (طيبة) بت الحاج محمد الحاج عباس بمنزل إبنها المهندس كمال علي حقار
    صلينا العشاء بحي العدامة بالدمام قبل أن التقي بصديقي (قدراً) الذي لم يعرفي ولم أعرفه في بدء اللقاء الأستاذ الصحفي القدير مالك محمد طه فتشعب الحديث بيننا (وقوفاً) عن الصحافة والإعلام والغربة التي سرقت قلماً سيّالاً كقلم مالكٍ عن السودان .

    كان جلسونا في حضرة (ملود) بمدينة (الخُبر) هو فيض من الذكريات والطفولة والصبا والهم العام للقرية

    (ملود)…..
    رغم تقدم العمر فلم تفارقة روح الشباب والدعابة والضحكة المُجلّجلة كعادته
    متعه الله بالصحة والعافية وآدام الود و الوصل
    وأيقظ صلة الأرحام بين الناس

    فالله إنها لسعادة يحتاجها الزائر قبل المُزار

    شكراً لأصحاب الدار (نسيبنا) المهندس مهنّد
    شكراً لست الدار بنتنا الدكتورة (توسُّل ملود) إختصاصية التحاليل الطبية
    شكراً لكل شغب أطفالهما الذين أزعجوا الجلسة و زينوها في براءة جميلة
    شكراً أيها الرائعون

    (بعيداً عن السياسة)

    *(حاج ملود) في حضرة جنابك يطيب الجلوس*

    بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    لعلها كانت الواحدة صباحاً ونحن نغادر منزل الباشمهندس مهند أحمد عبد الماجد صهر إبن خالي محمد الطيب حقار (ملود) و
    نحن نختتم ساعتين (تقريباَ) من الأنس والذكريات مع كبيرنا الخبير الزراعي محمد الطيب حقار الشهير ب (ملود أو حاج ملود)

    و للقب قصة قديمة مُرتبطة بمرض أصابه في طفولته كما حُكيت لنا

    و ملود هذا ….
    كان من الرعيل الأول الذين وضعوا أولى لبنات التعليم الجامعي داخل العائلة مع صنوة المرحومين الدكتور عمر عبد الله الطيب والدكتور حمزة حمزة

    غير أنه كان قد سلك طريق الزراعة فحصل على درجة (البكالريوس) من جامعة الخرطوم ثم أبتعث لألمانيا وحصل درجة (الماجستير) أظنه كان في مجال وقاية النباتات

    صديقي (اللّدود) هاشم الفاضل بابكر كما يُطلق عليّ السفير الصادق المقلي
    كعهدي به فقد إستنفر الأسرة والسيارة و راحته فكان هو من يجلس خلف مقود السيارة فله مني خالص التقدير

    إبن الخال المحاسب الشاب عمر بشير حقّار كان هو من إصطحبنا من السكن لزيارة الخالة (طيبة) بت الحاج محمد الحاج عباس بمنزل إبنها المهندس كمال علي حقار
    صلينا العشاء بحي العدامة بالدمام قبل أن التقي بصديقي (قدراً) الذي لم يعرفي ولم أعرفه في بدء اللقاء الأستاذ الصحفي القدير مالك محمد طه فتشعب الحديث بيننا (وقوفاً) عن الصحافة والإعلام والغربة التي سرقت قلماً سيّالاً كقلم مالكٍ عن السودان .

    كان جلسونا في حضرة (ملود) بمدينة (الخُبر) هو فيض من الذكريات والطفولة والصبا والهم العام للقرية

    (ملود)…..
    رغم تقدم العمر فلم تفارقة روح الشباب والدعابة والضحكة المُجلّجلة كعادته
    متعه الله بالصحة والعافية وآدام الود و الوصل
    وأيقظ صلة الأرحام بين الناس

    فالله إنها لسعادة يحتاجها الزائر قبل المُزار

    شكراً لأصحاب الدار (نسيبنا) المهندس مهنّد
    شكراً لست الدار بنتنا الدكتورة (توسُّل ملود) إختصاصية التحاليل الطبية
    شكراً لكل شغب أطفالهما الذين أزعجوا الجلسة و زينوها في براءة جميلة
    شكراً أيها الرائعون

    *ولإبن أختي …..!*
    مُؤمن عاصم الأمين علي سعد إختصاصي التحاليل الطبية تحية خاصة و إمتنان
    فقد آوى وأكرم و بذل
    و سهر على راحتنا

    ولا بأس أن نختم السطور مع رائعة الشفيع و محمد عوض الكريم القرشي

    الذكريات ….
    صادفة و جميله
    مهما تجافينا
    بنقول حليله
    الذكريات في كل ليله
    توحي للحبايب
    أشياء كثيرة
    فمن يُغني
    يذكر خليله
    ومن ينعي
    ماضي و جميله
    ومن يعيد
    وقد طال ليله

    الجمعة ٣/يوليو/٢٠٢٦م