الغرفة الإعلامية لإسناد القوات المسلحة
في الوقت الذي تتوحد فيه الإرادات خلف قواتنا المسلحة وهي تخوض معركة الوجود والكرامة، تبرز بين الحين والآخر أصوات تحاول النيل من الأداء الإعلامي لولاية سنار، مطلقةً أحكاماً مُعلّبة تفتقر لأبسط قواعد التحري المهني، مما يضر بالجبهة الداخلية ويخدم غرف استخبارات العدو التي تتربص بكل ثغرة.
إننا في الغرفة الإعلامية لإسناد القوات المسلحة ودحض الشائعات وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية نوضح الحقائق التالية رداً على دعاوى الصمت أو النوم.
أولاً: فلسفة الإعلام الأمني لا الضجيج
إن إدارة الإعلام في ولايات التماس والعمليات لا تدار بـ (الونسة) في المجموعات أو الاستجابة لضغط المنصات، بل بتقديرات سيادية وأمنية صارمة. ما يراه البعض صمتاً هو في حقيقته وقار الدولة واحتراماً لقدسية التضحية ودماء الشهداء. إن عدم الخوض في التفاصيل الرقمية أو العملياتية هو قرار مدروس يتماشى مع تقديرات اللجنة الأمنية، فالمعلومة في وقت الحرب سلاح، ونحن نرفض أن تكون دماء أبطالنا مادة للمزايدات الصحفية أو إحداثيات مجانية لعدو يلهث خلف الخبر.
ثانياً: تماسك القيادة وحضور الميدان
إن محاولة تصوير المشهد كأن هنالك فراغاً هي فرية يصطدم صاحبها بصخرة الواقع، فالقيادة السيادية والأمنية بالولاية وعلى رأسها السيد الوالي اللواء ركن م. الزبير حسن السيد متواجدة في خنادقها وتقود العمل بثبات. والنتائج تُقاس بالثبات في الميدان والأنشطة والمشروعات المستمرة لا بسياق المقالات التي تُكتب خلف الشاشات بعيداً عن تعقيدات المشهد.
ثالثاً: ملامح النهضة الإعلامية
بينما ينشغل البعض بالتحريض بدأت حكومة الولاية فعلياً مرحلة الاستشعار بالمسؤولية تجاه الإعلام كأداة معركة، وترجمت ذلك لخطوات عملية شملت
تحديث المنظومة التقنية لهيئة الإذاعة والتلفزيون من خلال دعمها بأجهزة ومعدات حديثة لمواكبة التحديات، وتوفير عربتين (2) للهيئة والإدارة العامة للإعلام للإسهام في تحسين الأداء العام فضلًا عن صدور توجيهات مباشرة بتوفير وسيلة حركة لوكالة السودان للأنباء (سونا) بالولاية لتعزيز الانتشار المهني، وهذا الدعم ليس نهاية المطاف بل هو مواصلة لخارطة طريق تهدف لتقديم رسالة إعلامية شاملة ومتكاملة بدعم حكومي مستمر ومتصاعد.
رابعاً: دعوة للاصطفاف
إن معركتنا الحقيقية هي ضد غرف إعلام المليشيا الإرهابية. لذا، كان الأجدى بكل قلم وطني أن يوجه سهامه نحو آلة العدو الإعلامية بدلاً من محاولة زعزعة الثقة في مؤسسات ولايته.
أبوابنا مفتوحة لكل نقد بناء يستصحب أمن سنار أولاً أما محاولات تصفية الحسابات فلن تجد منا إلا المضي قدماً في أداء الأمانة.
ختاماً
ستظل سنار عصية على المتمردين ومنصة للانطلاق نحو التطهير الشامل. نحن نختار متى نتكلم وكيف نتكلم، ولن ننزلق لمستوى الردح الإعلامي أو مجاراة الشائعات اللحظية، فالدولة تدار بالحكمة والثبات، والكلمة الأخيرة دائماً لصدق الميدان.الغرفة الإعلامية لإسناد القوات المسلحة ودحض الشائعات – ولاية سنار
#وقار_الدولة
#جيش_واحد_شعب_واحد
#سنار_عصية_على_التمرد
#معركة_الكرامة








إرسال تعليق