نور الدين مدني في ذمة الله.. ترجل الفارس الأخير من “حداة” الصحافة السودانية

  • بتاريخ : 6 مارس، 2026 - 6:52 م
  • الزيارات : 51
  • ​الموت يغيب الهرم الصحفي نور الدين مدني في أستراليا.
    بقلم / هنادي عبداللطيف
    ​بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نعت الأوساط الصحفية والإعلامية والثقافية اليوم، الأستاذ الصحفي الكبير والمخضرم نور الدين مدني، الذي لبى نداء ربه قبل قليل في إحدى مستشفيات أستراليا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنزاهة الفكرية
    وقد أعلن ابنه، عبد الرحمن نور الدين مدني، نبأ الوفاة بكلمات مكلومة قائلاً: “انتقل والدي إلى رحمة الله اليوم الجمعة 6 مارس 2026م، الموافق 15 رمضان، في تمام الساعة 10 مساءً بتوقيت سيدني – أستراليا. نسأل الله أن يتقبله القبول الحسن وأن يرحمه رحمة واسعة ويدخله فسيح جناته”..
    ​ويُعد الراحل المقيم أحد آخر “حداة” الصحافة السودانية الرصينة، حيث أفنى عقوداً من عمره في خدمة الكلمة الحرة، مدافعاً عن قضايا الوطن والمواطن، ومؤسساً لمدرسة صحفية تقوم على أدب الاختلاف وعمق التحليل. عرفه القراء بزاويته الراتبة التي كانت منارة للوعي، وعرفه الزملاء أستاذاً جليلاً وتلميذاً للحقيقة لا يمل البحث عنها.
    ​بوفاته، تنطوي صفحة مضيئة من تاريخ الصحافة السودانية، خيم الحزن على تلاميذه وقرائه داخل وخارج #السودان، وهم يستذكرون دماثة خلقه، ومهنيته العالية التي لم تنكسر يوماً.
    ​نعزي أنفسنا، ونتقدم بأحر التعازي والمواساة لأسرته الكريمة، أبنائه وبناته، وللأسرة الصحفية قاطبة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.
    ​إنا لله وإنا إليه راجعون.. والبقاء لله وحده
    #وداعا_نور_الدين_مدني