واعلن نتنياهو خلال محاكمته، أنه مضطر لحضور اجتماع أمني، وقد وافق القضاة على ذلك، بعد رفضهم طلبا له بتقليص مدة مثوله أمام المحكمة في قضايا فساد، في حين دعا الرئيس الاس ائيلي اسحق هيرتسوغ إلى تسوية خارج إطار المحكمة.
وقال نتنياهو في بداية الجلسة: “لقد طلبتُ ذلك، لكن طلبي لم يُقبل، وأنا بحاجة إلى التوجه إلى الكرياه لإجراء محادثة معينة”.
تقع منطقة “الكرياه” في قلب تل ابيب، وتضم عددا من المنشآت العسكرية والحكومية البارزة، منها مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية، وقاعة “الحفرة” المحصنة تحت الأرض، وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2024 قصفها حزب الله بمسيرات وصواريخ من نوع “قادر 2”.
وكان نتنياهو قد مثل الثلاثاء أمام المحكمة المركزية في تل ابيب للمرة الـ81، وللمرة الأولى منذ اندلاع الحرب على ايران في 28 فبراير/شباط الماضي.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات تستلزم سجنه إذا أُدين بذلك. وقد قدّم المستشار القضائي للحكومة لائحة اتهام متعلقة بتلك التهم نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2019.











إرسال تعليق