بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
لم يستوقفني سفر السيد مناوي لأمريكا لمعرفتي بطبيعة الوفد الرسمي الذي أُعلن عنه و بالطبع لم يكن السيد (مناوي) عضواً فيه
ولم تستوقفني تغريداته التي ظل يرسلها إبان تواجده هناك
إلتقينا
قابلنا
ناقشنا
لقناعتي أن هناك لقاءت جانبية وغرف يُمكن أن يجتمع بداخلها (أي نفرين) يطلبوا بارد أو قهوة و(يتونسو) ومع (شوية) لقطات عبر (الموبايل) فستكتمل الصورة و هذه تقريباً هي قصة كل الذين يحضرون تلك الإحتفائية (الكلامية) من الشخصيات العامة أو المنظمات غير الوفود الرسمية للدول طالما أنه حصل على تأشيرة الدخول لأمريكا فمن حقة دخول المبنى وليس بهو القاعة الرئيسية
أيضاً لم أتوقّف طويلاً عند كلمته التي القاها ضمن فعالية ما .
لم أتبينها والتى ذكر فيها
(أننا ما عندنا مشكلة مع الامارات) ودعاهم أن يأتوا مستثمرين يستفيدوا ويفيدوننا
طارت الأسافير غضباً إنتقاداً لهذا الكلام الذي لا أظنه يستحق كل هذه الغضبة المضرية
فالسيد مناوي هو حاكم إقليم دارفور و ما يتفوّه به يجب أن يُقرأ داخل هذه الجزئية
و قطعاً لا يُعتبر رأي دولة لها رئاستها و خارجيتها و رئيس و زرائها بقدر ماهو و(جهة نظر)
شخصياً…..
كلما يصلني (مقطع) للسيد مناوي أعدِّل من جلستي وأتبسّم مُقدماً لقناعتي أنني سأجد طُرفة أو تخريمة أو خروج عن النص !
يخاطب الفريق البرهان بحضوره فيرحب به بعبد الفتاح السيسي !
يستنكر قائلاً
نمشي السماء ذات البروج!
يزور شيوخ الطرق الصوفية يختلف الوضع تماماً
وتختلف (العِدّة) والهندام
يُعيّن حاكماً لإقليم دارفور يبقى بالخرطوم لحين تجهيز المقر بالفاشر
يُجهّز المقر
يسافر الى فرنسا
يعود من فرنسا
يزور المناقل !
(يااا فيلد يا مارشال)
فهِّمُونا الحاصل شنو !
السيد منِّاوي …..!
يُمكن أن تعرض له طُرفة أثناء الحديث فلا يستنكف أن يسردها في صياغ الكلام وأظن له مأثورة حكاها عن الثعلب و اللّالوب والنعامة و الشجرة
وأرجو أن لا تسألني عنها عزيزي القارئ
فإن سردتها فسأكون كمن ينهي عن خُلقٍ و يأتي بمثله
حقيقة هو شاب (ظريف)
وأعتقد أن لديه مساحة واسعة من النكته والخروج عن النص سيما ….!
عندما يقف أمام (المايكرفون)
لذا أنصح حقيقة أن لا يركِّز الناس (معاهو كتير) في كل كبيرة وصغيرة من التصريحات
فلا يقلق المشفقون على السودان
فكل (حاجة في البلد دي) بعد ١٥ أبريل أصبحت تحت عين صقر الجديان و الكل يقاتل من أجل الوطن
و الحمد لله
وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية
عودته الأخيرة للخرطوم ….
أيضاً ما كنت أريد التوقف عندها بإعتبارها عودة مسؤول يُستقبل من قبل الحكومة أو حركته كما الآخرين وهذا من حقه
ولكن ذُهلتُ عندما رأيت حشود المستقبلين الضخمة
(شُغُل متعوب عليهو)
فقلت يا ولد ….
أعمل رايح
العندو قروش يعمل الدايرو
و(إحنا مالنا) !
لولا صورة وخبر مُتداول عبر الوسائط كشف لي أن الإستقبال فعلاً
(ما كان ساكت) ….
يقول الخبر
بعد مجهود متواصل لثلاثة أيام إستطعنا بحمد الله نحن *مركز سهام سالم للخدمات الصحفية*
أن ننظِّم إستقبالاً يليق بعظمة ومكانت هذا الرجل وفعله *مني أركو مناوي*
بطل المحاور العسكرية والدبلوماسية والسياسية
شُكراً لدعم وثقة قيادات الحركة والإقليم بنا .
*(كلام يا عوض دكّام)*
سيد مناوي (عليك الله)
بدل المراكز الصحفية دي أحسن تراهن على حشد عضويتك عبر إدارة (بسمّوها) التعبئة أو الإستنفار أو (حاجة بالشكل ده)
و لو ما عندك ياخ أعملها
والمافي شنو!
المايكرفونات
و اللّا الحلاقيم
*دمت بخير يا فيلد مارشال*
الأحد ٤/أكتوبر/٢٠٢٦م







إرسال تعليق