لماذا قتلت مصر المواطنين السودانين داخل السودان…؟

  • بتاريخ : 23 يونيو، 2026 - 2:10 م
  • الزيارات : 64
  • بقلم/ العليش الطريفي محمد

    هل ثمة مخطط  اقتصادي لاستنزاف السودان وسرقة موارده وتقسيمه …..؟

    طالعنا فى الأخبار أن الطيران المصرى قد شن غارات على المعدنين السودانين داخل الاراضى السودانية مما أدى إلى قتل وجرح العديد منهم .

    الطيران المصرى يشن غارات على المعدنين السودانين وداخل الاراضى السودانية.

    انه أمر عجيب…!
    انه أمر مريب…؟
    ويبقى السؤال الذى يطرح نفسه…؟

    لماذا مصر بالتحديد..؟
    ولماذا فى هذا التوقيت….؟

    عدة أسئلة تجول بداخلنا وتحتاج إلى إجابات…!

    الفعل غريب وعجيب ومريب…..!
    فمن الذى يجيب…؟
    يحتاج الأمر إلى تحليل أعمق وربط الأحداث مع بعضها البعضُ حتى نصل إلى الحقيقة وإجابات لتلك الأسئلة .

    أم أن هناك مخططات تحاك داخل الغرف المظلمة من أجل الضغط على حكومة الأمر الواقع فى بورتسودان من أجل إيقاف الحرب وجلب السلام…؟.

    لا أظن ذلك ،،،،!
    فالاطماع العالمية على موارد السودان هى التى جعلت مصر تقوم بتلك الخطوة ليكون لها موطن قدم داخل السودان عندما يتم التقسيم .

    وبهذا أنى أرى شبح التقسيم قادما لا محالة…..!

    أخذت الأمور طابعا مختلفا من ذى قبل… ومتغيرات جيوسياسية من أجل رسم خرائط التقسيم وقسمة الموارد ونحن في حربنا مستمرون….!

    ورغم كل ذلك لم تخرج علينا الحكومة ببيان توضح الحقائق وما الذى يجرى هناك…! ؟
    أم أن الدم السودانى أصبح رخيصا للدرجة التى لم تحرك الحكومة ولا الشعب فى هذا الأمر ساكناً …؟

    أم أن الأمر لا يحتمل أن نوليه إهتماما لأن القتل أصبح عادةً والموت اصبح قدرا مكتوبا علينا…؟

    بعد هذه الغارة التى حصدت أرواح المعدنين السودانين سوف تصبح الأرض خالية من المعدنين وتدخل مصر للتعدين فى هذه المنطقة وانشغالنا بحربنا الآن لا نستطيع فتح جبهة أخرى على الحدود المصرية ، ونعتبر الأمر شأناً قابلا للحل والتفاوض بعد حين (حينا من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ) والرماد كال حماد هكذا تحتل أرضنا ونرى باعيننا ولا نحرك ساكناً والى متى سنظل دوما صامتين …؟

    الكرمة لا تتجزأ والحرب أن لم تقف الآن سوف تقف غدا إلا أن التساهل فى مثل هكذا أمور سوف يوردنا موارد الهلاك والضياع.

    فماذا أنتم فاعلون . …؟

    تتعدد المبادرات وتتنوع المخططات وما زلنا بالصمت متمسكون وبالدفاع عن أرضنا ممسكون… فمتى الدفاع إذن يكون…؟

    اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن واحفظ السودان وأهله النصر قواتنا المسلحة والمساندة لها نصرا عزيزاً مؤزرا وإنترنت على القوم الظالمين.

    العليش الطريفى محمد
    بتاريخ٢٠٢٦/٠٦/٢٣م
    ulaish201488@gmail.com