للمرة الثانية خلال أسبوع…حريق ضخم يلتهم ويدمر 600 مأوى للنازحين

  • بتاريخ : 22 أبريل، 2026 - 6:56 ص
  • الزيارات : 8
  • التهم حريق ضخم مخيما للنازحين شمال دارفور ، للمرة الثانية خلال اسبوع، مما اسفر عن احتراق (142) مأوى  منها 105 مآوٍ  احترقت كليا، وفيما تضرر 37 جزئيا، وأجبر تعشرات الأسر على النزوح مجددا. كان الحريق الاول اسفر عن تدمير 454 مأوى.

    وقالت  منظمة الهجرة الدولية -في بيان لها- أن الحريق اندلع في “مخيم العمدة للنازحين” ببلدة طويلة في ولاية شمال دارفور.

    وأشار البيان إلى أن الحريق أدى إلى نزوح 142 أسرة، دون تفاصيل عما إذا كان أسفر عن ضحايا، أو عن الأسباب التي أدت إلى اندلاعه. ولفتت إلى نقل الأسر المتضررة إلى أماكن مفتوحة داخل المنطقة نفسها، وأن فرق رصد النزوح تراقب التطورات عن قرب.

    ويُعدّ الحادث الثاني من نوعه خلال أسبوع في مخيمات النزوح بدارفور، حيث اندلع حريق في 14 أبريل الجاري بمخيم أم بلولة للنازحين ببلدة قريضة بولاية جنوب دارفور، وتسبب في تدمير وتضرر 454 مأوى جزئيا أو كليا، ونزوح مئات الأسر.

    وتكررت مثل هذه الحوادث في مخيمات النازحين في الآونة الأخيرة، وبحسب المنسقية العامة للنازحين واللاجئين بالسودان، فإن أسباب انتشار الحرائق في المخيمات تعود إلى ضيق الطرق وكثافة المساكن، مما يؤدي إلى أضرار جسيمة وخسائر في الممتلكات.

    ويعيش النازحون السودانيون ظروفا قاسية داخل مآوٍ مصنوعة من القش والخشب، ويعتمدون في معيشتهم على المساعدات الغذائية والطبية.

    واستقبلت منطقة طويلة، الواقعة على بعد 60 كيلومترا غربي الفاشر في شمال دارفور، عشرات آلاف النازحين خاصة عقب استيلاء محمد حمدان دقلو على المدينة في 26 أكتوبر الماضي.

    ووفق مؤسسات محلية ودولية، فإن استيلاء الدعم السريع على الفاشر جاء بالتزامن مع ارتكابها مجازر بحق المدنيين هناك، ووسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.

    وفي 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أقر قائد الدعم السريع حميدتي بحدوث تجاوزات من قواته في الفاشر، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.