قيادات تتسَم بضحالة الفهم وخواء الفكر!!!

  • بتاريخ : 14 فبراير، 2026 - 8:54 م
  • الزيارات : 160
  • بقلم /قسم بشير محمدالحسن

    حقيقة لم أكن أود الخوض في هذه المناكفات و المغالطات والتي تنم عن ضحالة الفهم وخواء الفكر من بعض القادة و السياسيين وأخص حديثي القيادي بجنوب السودان فاروق جانكوث والذي تحدث عن العروبة بفهم مبتور وقال انتو ياعرب السودان قارنوا أنفسكم بعرب السعودية هل بقبلوا بيكم ؟ ونتحفظ على الإجابة على هذا السؤال لايماننا العميق بأن الشعب السعودي أكثر محبة واحتراما للشعب السوداني ولو سالنا السيد جانكوث ماهو اللون العربي الحقيقي في نظرك ؟ لأجاب باللون الأبيض وليعلم جانكوث ان اللون العربي هو ليس بالأبيض وليس بالأسود بل هو اللون الاسمر وتتسم به قبائل اليمن وبعض قبائل السودان العربية وهل نسبة الدم العربي بالسعودية هو ١٠٠٪ ؟ ويصبح سؤالي الملح اين ذهبت قبائل بنو النضير وقينقاع وبنو قريظه اليهوديه والتي كانت تعج بها ساحات الحجاز ؟ والإجابة هي ذابت في المجتمع السعودي وهذا يؤكد ان السعودية أصبحت خليط بين العرب العاربه والمستعربه وعليه كل الدول العربية هي مستعربة وليست عاربه وتكاد تنعدم نسبة القبائل العاربه في النسيج العربي حسب تحليل علماء الانثربولوجي والذي أشار الي ان القبائل العاربه (القحطانيون) المنتمون الي قحطان لم يبق
    منهم الا القليل وبغض النظر عن هذه المغالطات التي ساقها فاروق جانكوث فيما يتعلق بالدم العربي ومقارناته السخيفه والتي تنم عن عقدة الألوان اصبح تعريف العروبه هو كل من عربه اللسان فهو عربي ومثال على ذلك سيبويه والإمام ابن حنبل و الترمذي وهم ليس بعربا و عربهم اللسان وحتى رسولنا محمد( ص) قائد ومعلم البشريه عربه اللسان وهو من اسماعيل بن إبراهيم وهو عبري من القبائل المستعربة (العدنانيون ) والذين تعلموا العربيه من قبيلة جرهم العاربه وبالتالي الحديث عن هذه المقارنات ينم عن خواء الفكر وعقدة اللون وياليت هذا القيادي شكر شعب السودان بدل التلسن عليه والذي تفضل عليه بتعليمه اللغة العربية واصبح بارعا فيها ويتحدى من هَو عربي