(سوداتل) و الحكومة(مين اليحب الثاني أكثر)؟

  • بتاريخ : 24 سبتمبر، 2026 - 7:10 م
  • الزيارات : 13
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    للفنان السعودي محمد عبده أغنية من كلمات الأمير نوّاف بن فيصل بن فهد آل سعود أعتقد عنوانها (إختلفنا) أو
    (كيف نخفي حُبنا)
    يقول مطلعها
    إختلفنا من اليحب الثاني أكثر
    و إتفقنا إنك أكثر و إني أكثر

    هذه الجدلية سأسقطها على الحكومة ممثلة في رئاسة القضاء و شركة الإتصالات (سوداتل)
    مين اليحب الثاني أكثر !
    مين الأقوى؟

    *حاجة غير مفهومة*!
    القضاء وقد حكم مرات و مرات في قضية المفصولين تعسفياً الخمسة وعشرين وأمر بإعادتهم
    بعد إستيفاء كافة مراحل الإستئناف و الإستشكال والجرجرة

    (شُفتا كيف)
    وفي كل المراحل كان رأي القضاء و أحكامه
    الإعادة وإعتبار فترة توقفهم فترة عمل مُتصل
    وقد أبلى الأساتذة الأجلاء محمد علي قبوجة و الدكتور ناجي مصطفى في الدفاع عن المفصولين

    حسب معلوماتنا ….
    أنه و بمراجعة بعض المحكوم لهم للشركة لم تتم إعادتهم أو تصدر لهم أوامر إدارية بالمباشرة دون إبداء أي أسباب مما إضطر معه هؤلاء الموظفين بالعودة مرة أخرى بالحكم للقضاء لعدم إلتزام الشركة بالتنفيذ

    ولا نشك أن القضاء هذه المرة لربما يقفز بالملف الى
    القوة الجبرية
    أو سجن المدير العام بصفته الوظيفية
    أو أي إجراء آخر
    *ما(هوو) يا جماعة بالمنطق كده لازم نعرف الكبير منو سوداتل واللّا الحكومة!*

    ولكن الشئ الذي يدعو للدهشة هو *قوة عين* هذه الشركة وتمردها على أحكام القضاء
    والأدهى من ذلك أن من يترأس مجلس إدارتها هو سعادة الفريق الركن إبراهيم جابر مساعد القائد العام للقوات المسلحة وعضو مجلس السيادة !
    *فهل يا تُرى لديه فكرة عن هذا الملف* أم أنه من صلاحيات المدير العام (وإنتا نازل) !

    أعتقد أن حكومة الأمل ما زالت أمام إمتحان حقيقي لتثبيت هيبة الدولة وسيادة حكم القانون
    وإلا فكل الإحكام القضائية ستصبح (مِحاية)! نبِّلها ونشرب مويتا

    وطالما أن ….
    القضاء من الحكومة
    والقانون من الحكومة
    و(البوليس) من الحكومة
    ومن يتمرد على القانون
    موظف حكومة

    *فأين الجمبه الفيها الحديدة يا حكومة*؟