مرت أمس الخميس (10) سنوات على رحيل زعيم الحركة الإسلامية السودانية، الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي وقد كتب الإعلامي المسلمي الكباشي، مدير مكتب الجزيرة بالخرطوم ، شذرات من ذكرى الرحيل..
كتب / المسلمي الكباشي
في مثل هذا اليوم،الخامس من مارس 2016م غادر الدنيا الشيخ حسن الترابي إلى دار البقاء .. ذهب الترابي الذي اجتاز عمره المديد كانما يسابق اللحظات ليضع اعظم البصمات ليس فقط في وقعه على حراك بلاده الفكري والسياسي ،بل في ريادة عصره عبر العالم الإسلامي بصيحات الصحو ، والوعي.

حين نستعيد ما قال الرجل ،ونعاين حال بلادنا ،نعاين في أوجه من خالفوه جمرة الحزن تتوقد ،وتشتعل الحسرة وتنكسر الروح على ماضٍ لا يُستعاد، وندمٍ يأكل القلب حين يصبح تغيير الماضي مستحيلاً. أسر النصح ولم يؤبه له ،وجهر بالموعظة ولم يستمع لها ، .نصح بمنعرج اللوى ولم يستبان نصحه حتى ضحى الغد ..لتصبح الذاكرة حطاماً، والنفس رهينة “لو” التي لا تفتح باباً غير باب الشيطان .
رحمه الله،وقيض لبلادنا فجر الخلاص .








إرسال تعليق