د. تماضر الحسن تكتب وصفة علاجية ل”الإنهاء الاحترافي”

  • بتاريخ : 13 فبراير، 2026 - 8:10 ص
  • الزيارات : 62
  • بقلم / الدكتورة تماضر الحسن

    “طبية أمراض نفسية”

    هل اتاك حديث
    Closure
    وهي كلمة تعني اصطلاحا
    اغلاق ملف
    انهاء علاقة
    انهاء نقاش
    اغلاق برمجة
    انهاء عمل
    فض شراكة

    يعني بكل التوصيفات ..
    هي الانهاء ..
    وضع نقطة نهاية لامر ما

    في علم النفس وللذين يتخصصون في العلاج النفسي بعض المعالجين النفسيين يساعدون المغادرين لعلاقة ايا كانت (لم يحدث فيها اتفاق )

    بانهم يصنعوا
    closure مناسب وقوي وواضح المعالم
    لانو بديك طريق ممهد لنهوض من عثرة ومواصلة مسيرة في طريق جديد ..

    اول عتباتها

    ان تفهم مجريات ما بينكم !!!
    ولماذا حدثت كل تلك الاحداث
    هل كانت احداث عادية او هنات محتملة يمكن التعاطي معها ام كانت تلمس عمق العلاقة التي تم بناءها .. لان اي علاقة فيها نوع من التسويات والتنازلات والحلول الوسط التي تستدعي شيء من التفهم والتنازل .. لكن ان لمس هذا شيء من الاساسيات
    هنا تبدا المرحلة الاولي

    الاعتراف
    فيما بينكم انو هذا الخلاف شق في هذة العلاقة والشراكة
    تسمية الحدث باسمه وحصر الاذي في المساحة التي تسبب بها ولا تدعه يتغول اكثر لانه بعد شوية ببقى اسوا مما يبدو عليه.

    وكلما انتظرت انه القدامك دا يتصلح باعتبار انو البحصل دا (عابر) بيؤدي لتراكمية المشاكل وصعوبة تفكيك.تشابكها في مرحلة من المراحل .. وبخلي الانهاء معقد وغير يسير

    النقاش والتفاكر .. لحل المسالة العالقة دي
    باعتبار الماعون اللين غسيله هين
    ان لم يحدث اي تغيير

    الموضوع دا يعقبه
    القبول بوجهة نظر الاخر هذا حتي ان لم تتفق معه عليها .. له الحق ان ينظر للاشياء من منظوره وله الحق في اتخاذ خطوه تترجم نظرته دي ولا تنزع منه كفاءته في اختيار ه لما يناسبه ويمثله ويرى فيه صلاحه ولا نلجا للاتهام والتخوين والتنديد

    البعد.من المشاعر السالبة والحزن والغضب لانه بفجر مواقف بلا معنى ويقود لمشاكل كتيرة وافكار تدور حول الشك والنظر لحتة سوء النوايا والاستقصاد مما يجعل فض الموضوع دا كمن يسير في شوك

    القبول بخليك تصنف السلوك الانت عندك فيه راي والتصرف البمثل شخص اخر ولا يعنيك انت بانه من حق المقابل ولا يعني شيء اكثر من ذلك ولكنك كشريك معه لا تود ان تكون جزء من هذة القناعات او الافكار او التصرفات

    كلما فكرت بهذة الطريقة بتتعامل مع الحدث الامامك بشيء من المعقولية ومن غير. مبالغة .. وببقى عندك ثبات انفعالي كبير. وتمضي في التعامل مع الاختلاف بثبات وبعد عن الانتقام وروح الشر .. الكواريك والصراخ والهياج والملاسنات وتوجيه صوت اللوم .. حتي لو تم تحريشك ممن يكونوا واقفين حولكم فاحتمالية استجابتك للتحريش اقل ..

    البحسنوا التعامل مع الصراع الزي دا بكونوا هادئين جدا ومابياخدوا المسالة شخصية ودايما بكونوا بعيدين عن (المسالة الشخصية) وبتعاملوا معاها كشان يخص العلاقة فقط. ولا يمسهم كاشخاص .. رؤية للعلاقة والبنفعها والبضرها ومستقبلها بعيدا عنهم هم

    لما تحترم خيار القدامك بترغمه علي انتهاج نهجك في وضع نقطة للبينكم بهدوء
    فالعدوانية سلوك معدي
    والشر والتهجم والتربص بنعكس علي غرار ما ترسله يرتد اليك واحيانا اكتر مما يستاهل الموضوع
    وحتي لو حب يتهجم وماكان في ردة فعل منك ما حيكون قدامه كتير يعمله

    بهدوء (تفصل منه ) .. وتنسحب .. بعد.جلسة يتنقى اللفظ فيها .. فالامور تؤخذ بحسن الخواتيم لا بداياتها … والمرء يقيم عندما ياتي لنهايات الموضوع امامه وكيف انه (يحسن اناءه ) عند الفراغ منه ولا يبصق في بئر بعد الشرب منها فقد يعود اليها ..

    الخواجات عندهم جملة بقولوها في مسالة فن ادارة الصراع
    conflict resolution
    every body can make it big but few of them can make it small

    بعدها يكون مواجهة من حولك انك قد فعلت ذلك من غير كتير تفاصيل تجعل الخوض فيما يخصكم مرتع لاصبع يلعب في جرح فيدميه ويعرضه للالتهاب

    مافي شيء اسوا في وضع النهايات ايا كانت من وجود الحولك عاشقي (العبث بجروح من حولهم )

    المواجهة مهمة مع من حولك لاننا منحدرين من مجتمعات لا تقبل اي فرقة ولا ابتعاد ولا اعتراف بان (خياري) كان غير صحيح
    بنخاف الضحك
    والشماتة
    والاستهزاء

    عشان كدة كتار مننا بستمروا في (الخيار الغلط ) خوفا من الاعتراف بعدم الاتفاق ..

    تخبر من حولك بوضعك الجديد .. ومالت اليه الامور بوضوح شديد عشان ما يعملوا فيها انهم (عرفوا براهم )

    اكسر ليهم الدش في يدهم .. ووريهم. النهاية دي انت

    keep your chin up

    انو لا احد يسمى فاشل طالما هو يحاول
    فالفاشل الحقيقي هو من اقر بعدم قدرته علي المحاولة مرة اخرى او الماحاول كلو كلو

    وضعك الجديد وماانت عليه لا يطعن في احد اطلاقا عشان كدة ما تبرر كتير ولا تحكي قصص مامحتاج تحكبها

    فمن انتهت بينهم الامور ماضروري ان احدهم هو (شرير الشاشة ) وشيطان زمانه .. ببساطة انهم لم بتوافقوا وانهم ليسوا القطعة المفقودة لاكتمال لوحة ظن اصحابها يوما ما انهم يحملون نفس الرسمة واللون والشكل ..

    الانهاء الاحترافي فرصة للاستقراء والتعلم واكتساب مهارات جديدة ومزيد من الخبرة .. بخليك اكتر قدرة علي المضي في تجربة قادمة اذا كان في نيتك المواصلة في نفس الدرب ..
    وبس

    تماضر
    تمر الرضا