بقلم / د.تماضر الحسن
طبيبة أمراض نفسية، وعصبية
انا بجهز لرمضان كاننا في السودان
وبعمل نفس البتسويهو امي زمان
من صمن التجهيزات اشتريت سكاكين
هنا السكين لو عايز تشتريها من الدكان بتشيل نمرتها من الرف وبتتطلبها وبسلموها ليك في الكاونتر بعد توري بطاقتك البتثبت عمرك ومحل سكنك وموضوعك شنو مع السكاكين دي..
مابدوك سكين ساي باخوي واخوك
حتي لو اشتريتها اون لاين بكون في سؤال علي شاكلة (عمرك فيما افنيته)
معاي طيب كالعادة في الشوبنج عشان تضمن انو الدايراهو كله جبناه ..
واقفة في الكاونتر معاها..
وهي طبعا اطول مني ..
مستنين (الاسئلة العظيمة دي)
جاء الموظف شايل السكاكين
عاين لي بلطف شديد جدا
وقال لي .. لازم تثبتي لي انو عمرك (اكتر من تمنتاشر سنة )… لانو ما باين ..
انا طوالي بقيت بفتش في رخصة السواقة حقتي كمستند مع ابتسامة عريضة جدا في وشي..
طبعا (هادم اللذات ) المعاي ماعجبها انو افرح وانبسط..
ان من ازواجكم واولادكم عدو لكم
ياها بقت علي انا ..
قالت لي عشان يشوف العنوان يا ماما
قلت ليها اصلو مامشكلة المهم انو زول ظريف … يشوف الداير يشوفه انت ما شغلتك ..
عاد مرقتها ومديتها بكل الفرح …
اسي كان قال لي يا خالة ولا حبوبة كان الرخصة ولا بتتلقي ولا حاجة
الملافظ فعلا سعد … والكلمة الطيبة ايا كانت جواز مرور
اسي كدة رمضان ذاتو بسكاكينو دا بقي كويس
وخدمتو ذاتها سمحة
تصوموا وتفطروا مع ناس بقولوا زي الكلام الفوق دا
شغالين بل وجغم ودبل ليو وجيبو حي
والناس في عوالم اخري
ياهو دا كلامهم
ظريف ولطيف ورقيق
كل سنة وانتو طيبين
وعساكم من عواده
تماضر
تمر الرضا








إرسال تعليق