بقلم / غادة منصور العجب
في الثامن من مارس من كل عام يقف العالم احترامًا وتقديرًا للمرأة ليس لأنها نصف المجتمع فحسب بل لأنها القلب الذي يمنح هذا المجتمع الحياة فالمرأة أمٌ تُربي ومعلمةٌ تُنير العقول وطبيبةٌ تُداوي الجراح وقائدةٌ تصنع القرار وصانعة أملٍ في أكثر اللحظات صعوبة.
لقد أثبتت المرأة عبر التاريخ أنها قادرة على مواجهة التحديات وصناعة التغيير كانت حاضرة في ميادين العلم والعمل وفي ساحات التضحية والصبر حملت هموم أسرتها وشاركت في بناء وطنها وظلت رغم كل الضغوط رمزًا للقوة والرحمة معًا
وفي مجتمعاتنا العربية والإسلامية كانت المرأة دائمًا شريكة في بناء الحضارة فمن بيتها يبدأ بناء الإنسان ومن حكمتها تتشكل القيم ومن صبرها تولد الأجيال القادرة على حمل الأمانة
إن الاحتفاء بالمرأة ليس مجرد يوم في التقويم بل هو اعتراف دائم بدورها العظيم وحقها في التقدير والاحترام والفرص العادلة فالمرأة التي تمنح الحياة وتزرع الأمل تستحق أن تُحاط بالتكريم كل يوم
تحية لكل أم سهرت من أجل أبنائها
ولكل امرأة صبرت في وجه الظروف
ولكل فتاة تحلم بمستقبلٍ أفضل وتسعى
لتحقيقه
في هذا اليوم لا نحتفي بالمرأة لأنها امرأة فقط بل نحتفي بها لأنها قوة الحياة وصانعة الأمل وبانية المستقبل
تحية لكل أم صنعت إنسانًا صالحًا
ولكل امرأة وقفت في وجه الصعاب بثبات
ولكل فتاة تؤمن أن المستقبل يتسع لأحلامها
فالمرأة ليست نصف الحكاية… بل هي البداية التي بدونها لا تُكتب الحكايات
كل عام والمرأة رمز العطاء وصوت القوة ونبض الحياة
غادة منصور العجب








إرسال تعليق