بقلم / قرار حسين كسلا
يوم الجمعة الماضي كان يوما من أيام قبيلة “رفاعة” الخالدات، كان يوما مشهودا ، اجتمعت فيه الحكمة والفصاحة والبيان، كما اجتمع فيه النبل والفطنة والوطنية ، فكان يوما وطنيا في رداء القبيلة.
شهد يوم الجمعة الماضي الموافق 17 ابريل انعقاد المؤتمر العلمي الاول لقبيلة رفاعة الكبرى، والذي صيغت توصياته من (7) أوراق علمية أعدها وقدمها علماء أجلاء، وأعلام أفذاذ من اساتذة الجامعات من ابناء قبيلة رفاعة الكبرى.
في ذلك اليوم شهدت دار الناظر صلاح المنصور العجب بمدينة الدندر محفلا علميا ومهرجانا ثقافيا تراثيا ، التقت فيه اهداف الحضور جميعا واتسقت رؤاهم والتفوا حول مجمل الأهداف الوطنية والتي في مقدمتها الوقوف خلف القوات المسلحة ومساندتها ودعمها بكل من تملك القبيلة بدءا بالنفس ، وانتهاء بالمال والأشياء العينية، إلى جانب نبذ خطاب الكراهية، والعمل على تقوية وتعزيز النسيج الاجتماعي.
من اروع مافي المؤتمر العمل المرتب والمنظم ، فكان ثمرة طيبة لعقول مبدعة وجهود متواصلة..
الامر الثاني ان الافكار والآراء التي اثيرت والنقاشات التي تداولت فكانت روافد خير اثرت الحوار، واكملت الافكار والمضامين التي حوتها الاوراق.
اما قادة تنسيقية قبيلة رفاعة الكبرى لم تترك اوراقها التي قدموها شاردة ولا واردة إلا احصتها ، فطوفت بنا على التأريخ الذي هو الأساس الذي نضع اقدامنا عليه وننظر الى المستقبل بعين فاحصة، ونقيِّم منه حاضرنا..
اللافت للإنتباه والذي يثير الفخر والاعزاز أن قبيلة رفاعة الكبرى اتخذت من العلم والتخطيط العلمي مطية لتحقيق اهدافها، وانطلقت بالعلم وتسلحت به ، ومن الآن سيكون سلاحها العلم، وقائدها العلم ، وهدفها العلم.. وهي الاشارة التي وردت في خطاب راعي الملتقى السيد صلاح منصور العجب.











إرسال تعليق