شهدت الساحتين الدولية والإقليمية حراكا محموما لجهة دفع الحلول السلمية للازمة السودانية، وذلك من خلال جولات ماكوكية يقوم بها كبير مستشاري الرئيس الامريكي مسعد بولس بدأت بفرنسا.
وأوضح بولس، في منشور على منصة « إكس »، أنه بحث مع مدير شؤون شمال إفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية، روماريك روانيان، تطورات الأزمة في السودان.
وأشار إلى أن الجانبين ناقشا الجهود الرامية إلى معالجة الأزمة السودانية، لافتاً إلى التعاون الأميركي الفرنسي في مؤتمر برلين بشأن السودان، وبيان المبادئ المشترك الذي أيدته الولايات المتحدة وفرنسا إلى جانب 20 دولة ومنظمة أخرى.
وتتصاعد التحركات السياسية والدبلوماسية من أجل تهيئة المناخ أمام عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون، بالتوازي مع مساعٍ لتعزيز الاستجابة الإنسانية وحماية المدنيين الذين يواجهون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وفي هذا الإطار، تنطلق الأربعاء المقبل بمقر الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اجتماعات اللجنة الخماسية المعنية بالأزمة السودانية، بمشاركة الاطراف السودانية التي شاركت في مؤتمر برلين بشأن السودان.
وتضم اللجنة الخماسية كلاً من الامم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا “إيغاد”، وجامعة الدول العربية.
ويرى مراقبون أن اجتماعات الخماسية المرتقبة في أديس ابابا ذات طابع فني، وتهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية المشاركة، تنفيذاً لمخرجات مؤتمر برلين الذي انعقد في أبريل الماضي، وذلك في إطار التحضير لمفاوضات سياسية أوسع تستصحب المبادرات الجادة المطروحة، بما في ذلك مبادرة الرباعية، ضمن المساعي الدبلوماسية الجارية الرامية إلى دفع مسار الحوار السياسي وإنهاء الحرب المستمرة في السودان.
وفي السياق ذاته، يواصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، لقاءاته واتصالاته مع الأطراف المعنية دعماً لجهود خفض التصعيد والتدابير الرامية إلى تعزيز حماية المدنيين في البلاد.








إرسال تعليق