قالت السلطات الإريترية، رسميا أنها اضطرت لقطع علاقاتها الدبلوماسيا مع أديس أبابا بعد تصعيد خطير بدأته أثيوبيا شمل طرد عشرة دبلوماسيين ارتريينبينهم القائم بالاعمال.
وأعلنت وزارة الخارجية الإريترية قطع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، عقب قرار أديس أبابا إغلاق السفارة الإريترية وطرد 10 دبلوماسيين إريتريين، بينهم القائم بالأعمال وممثلون معتمدون لدى الاتحاد الأفريقي.
وقالت الخارجية الإريترية إن الإجراءات الإثيوبية شملت اعتبار الدبلوماسيين “أشخاصًا غير مرغوب فيهم”، معتبرة أن القرار يمثل تصعيدًا خطيرا في العلاقات بين البلدين.
واتهمت الوزارة إثيوبيا بتقديم مبررات غير صحيحة لهذه الخطوات، بعد اتهامها لإريتريا بتنفيذ أعمال عدائية ضدها.
وأضافت أن أديس أبابا تتبع، منذ 3 سنوات، سياسات وصفتها بالعدائية تجاه إريتريا، مرتبطة، بحسب بيانها، بالسعي إلى الوصول إلى منفذ سيادي على البحر الأحمر عبر السيطرة على موانئ ومناطق ساحلية إريترية.
كما اتهمت الخارجية الإريترية إثيوبيا باستضافة وتدريب وتسليح مجموعات معارضة إريترية مسلحة بهدف زعزعة الاستقرار الداخلي، وقالت إن أسمرة حافظت خلال الفترة الماضية على ضبط النفس لتجنب تصعيد أمني.
ولم يتضمن البيان تفاصيل بشأن الإجراءات العملية المترتبة على قطع العلاقات الدبلوماسية أو الجدول الزمني لتنفيذ القرار.







إرسال تعليق