الشيخ السماني الشيخ البكري ورؤيته التجديدية للتصوف في بقعة ام عيدان

  • بتاريخ : 6 مارس، 2026 - 2:46 م
  • الزيارات : 40
  • شعاع ساطع || صديق حويوا

    منذ أن تولى إمام الإرشاد مرشدا للطريقة السمانية القادرة بأم عيدان مقتفيا إثر أجداده ونهج اسلافه الاكابر من رجال الطريقة السمانية المبني على أسس وتعاليم المنهج القادري المبسط الملائم لبيئة المنطقة التي يغلب عليها الطابع الرعوي والزراعي فقد لعب الشيخ السماني الشيخ البكري دورا كبيرا ومشهودا في رفع الوعي لأهل المنطقة خاصة الوعي الديني والروحي
    وتمكن من خلال رؤيته التجديدية والتي هي امتداد لما بدأه جده القطب الشيخ أحمد الطيب البشير مرورا بحفيده الشيخ السماني الشيخ البشير مرورا بابيه القدوة والمعارف بالله الشيخ البكري
    حيث تمكن من أحداث نقلة روحية دينية واجتماعية وتعليمية واقتصادية كبيرة في المنطقة عامة وقرية ام عيدان بصورة خاصة انطلاقا من بيئة المنطقة ذات الطابع الرعوي والزراعي
    أن الشيخ السماني الشيخ البكري سار بسير زمانه كما يقول عنه القطب الشيخ أحمد التجاني وهو تعبير عن روح عصره ومرآة واقعه وقد التجأ إلى التجديد في منهجه الصوفي
    وطريقته لمقتضيات العصر والذي مر بمرحلتين
    المرحلة الأولى
    مرحلة العبادة الشاقة من دخول الخلاوي وربما هي مرحلة الاستعداد الفردي لمهمة الإرشاد ومرحلة أخرى تابعة للثانية اتجه فيها نحو التطبيق الفعلي والعملي لمنهجه الصوفي المستمدة من أسس وتعاليم الطريق السماني الطيبي القادري مستعمل وسائل عديدة كالتعليم والتربية حيث برز دوره التعليمي الإصلاحي في تأسيس خلوة القرآن وبعدها المدرسة الابتدائية في منتصف الثمانينات
    وقد سلك العارف بالله خلاصة أهل العرفان سليل الدوحة الطيبية في بلاد السودان
    سيدي الشيخ محمد السمان
    طريق القوم على يد والده القدوة العارف بالله كنز الطريقةوبحر الحقيقة سيدي الشيخ مصطفى الشيخ البكري
    وهو تم والده العارف بالله الوارث الرباني البحر الزاخر سيدي الشيخ السماني
    وهو عن والده قدوة الاصفياء وتاج الأولياء سيدي العارف بالله الشيخ البشير
    وهو عن والده سيدي المرشد الكامل شيخ المشايخ الشيخ الق شي ود الزين
    وهو عن سيدي الغوث مجدد الطريق جبل الاكسير الشيخ أحمد الطيب بن البشير
    وهو عن قطب الزمان وكنز الحقائق والرقائق القطب الشيخ محمد بن عبد الكريم السمان
    وبهذه الأدوار العظيمة التي قام بها في بقعة ام عيدان أصبح مسيده دارا للأحباب وملتقى لأهل الذكر وظل المسيد عامر بحلقات الذكر
    وتلاوة القرآن
    بالإضافة إلى إنتاجه الشع ي الصوفي الذي يحث على الزهد والتقرب للمولي تبارك وتعالى والسير نحوه
    حيث له العديد من القصائد الشعرية مثل (اللوم اللوم يا نائم) وأخرى هي سريانية بعنوان الطريق صعبنكي ويحكي فيه الشيخ تجربته الصوفية وسياحته وأخرى انشاد (أهوى السفر في الله) ومن أشهر قصائده قصيدة (بكرينا) التي يمدح فيها والده وبقية السلف العارف بالله