رصد : 5Wsnews
شرعت الآلية الخماسية التي تضم ، الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي، الاتحاد الاوربي، الجامعة العربية وإيقاد، شرعت في اتصالات مكثفة بالقوى السياسية والمدنية السودانية للترتيب لعقد جولة حوار جديدة في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا، وسط تحديات توافقية حول معايير المشاركة..
وتجري الترتيبات بأديس أبابا لعقد لقاءات تشاورية تهدف للتمهيد للجنة تحضيرية للحوار السوداني، فيما لاتزال أطراف الآلية مستمرة لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء رغم التعقيدات السابقة.
وأثارت القوى المدنية
تحفظات ومخاوف من إشراك واجهات محسوبة على النظام السابق أو منح هيمنة تمسكت قوى سياسية بأن تكون إدارة العملية واللجنة التحضيرية بيد السودانيين أنفسهم.
تواجه جهود عقد الحوار السوداني المرتقب في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تعقيدات وعقبات كثيرة، في ظل تصاعد الخلافات داخل المجموعة الخماسية المعنية بالملف السوداني.
وأفادت تقارير صحافية إن تحركات الخماسية الرامية إلى التواصل مع القوى السياسية والمدنية السودانية تأتي في إطار التحضير لاجتماع جديد مقرر بنهاية الشهر الجاري، إلا أن فرص نجاح اللقاء تبدو محل شك، بسبب استمرار التباينات حول قضايا محورية تتعلق بشكل الحوار وآليات إدارة المرحلة السياسية المقبلة.
وبحسب ذات التقارير فإن الخلافات ت كزت حول طبيعة الحوار السوداني-السوداني، والجهة التي ينبغي أن تتولى تنظيمه، فضلاً عن ملف مشاركة حزب المؤتمر الوطني والجهات المرتبطة به. وترى قوى مدنية أن إشراك تلك الأطراف قد يفتح الباب أمام عودة نفوذ القوى المحسوبة على النظام السابق والمؤسسة العسكرية داخل العملية السياسية.
ونقلت التقارير عن مسؤول دبلوماسي قوله إن احتمالات تحقيق تقدم خلال الاجتماع المقبل لا تزال محدودة، في ظل اتهامات موجهة إلى بعض أعضاء الخماسية باتخاذ خطوات منفردة تتجاوز التفاهمات السابقة، ومحاولة الدفع نحو ترتيبات سياسية لا تحظى بتوافق واسع بين القوى السودانية.
وأضافت أن لقاء المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي محمد بلعيش مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وما أعقبه من خطوات لإعادة تفعيل دور الاتحاد الأفريقي في الملف السوداني، فُسر من قبل عدد من القوى المدنية باعتباره دعماً لمسار حوار تقوده المؤسسة العسكرية.
- في المقابل، أكدت القوى المدنية، وفي مقدمتها تحالف صمود، تمسكها بأن تكون إدارة الحوار بيد السودانيين أنفسهم، عبر لجنة تحضيرية تتولى تحديد جدول الأعمال، والقضايا المطروحة، ومعايير المشاركة، بدلاً من حصر إدارة العملية في إطار الخماسية.
ودعت قوى مدنية الى ضرةرة تكثيف التشاور والشفافية لضمان الوصول إلى عملية سياسية تفضي إلى استعادة الحكم المدني.











إرسال تعليق