الأمن المصري يضبط فتاة سودانية ووالدتها بعد تركهما رضيعة عمرها شهرا بحديقة عامة

  • بتاريخ : 26 سبتمبر، 2026 - 7:20 ص
  • الزيارات : 9
  • عثرت السلطات الأمنية في القاهرة  على رضيعة لم يتجاوز عمرها شهرًا داخل حديقة عامة في منطقة المعادي بالقاهرة، بعدما تركتها والدتها على أحد المقاعد، قبل أن تتمكن التحريات من تحديد هوية الأم وجدتها وضبطهما.

    وبدأت الواقعة الأسبوع الماضي عندما عثر مواطن مصري يبلغ 37 عامًا على الطفلة داخل حديقة بشارع 9، فأبلغ الأجهزة الأمنية التي انتقلت إلى الموقع.

    ونُقلت الرضيعة إلى مستشفى الفتح بالمعادي لإجراء الفحوص اللازمة، وأظهرت المعاينة أنها بحالة صحية جيدة ولا تعاني إصابات.

    وباشرت الأجهزة الأمنية جمع المعلومات ومراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بالحديقة لتحديد ملابسات ترك الطفلة.

    وأظهرت التحريات، وفق ما نقلته صحف مصرية ، ارتباط الواقعة بفتاة سودانية تبلغ 25 عامًا ووالدتها، وهي تحمل الجنسية النمساوية ومن أصل سوداني.

    وأفادت التحقيقات بأن الفتاة أقرت بأن الرضيعة ابنتها، وأنها ولدت نتيجة حمل خارج إطار الزواج. وقالت إنها اتفقت مع والدتها على ترك الطفلة في الحديقة خشية انكشاف الأمر أمام الجيران.

    وبحسب التحقيقات، قالت الأم إنها لا تعرف هوية والد الرضيعة بسبب تعدد علاقاتها.

    وألقت الأجهزة الأمنية القبض على السيدتين، فيما اتُخذت الإجراءات القانونية بحقهما وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

    وتأتي القضية ضمن وقائع مماثلة شهدتها مصر خلال الفترة الماضية. وفي فبراير 2026، أصدرت محكمة الجنايات الاستئنافية في الجيزة حكمًا بالسجن المشدد 15 عامًا على امرأة سودانية بعد إدانتها بمحاولة قتل طفلها حديث الولادة، إثر إلقائه داخل صندوق قمامة في منطقة فيصل.

    وتعود تلك القضية إلى امرأة تبلغ 32 عامًا، أظهرت التحقيقات أنها وضعت مولودًا عقب حمل خارج إطار الزواج، ثم ألقت الطفل داخل صندوق قمامة. وأنقذه سكان المنطقة بعدما سمعوا صوته وأبلغوا الأجهزة الأمنية، التي استعانت بالتحريات وكاميرات المراقبة للوصول إلى والدته.

    ورفضت المحكمة طلب الدفاع، الذي قدمه محامي مفوضية اللاجئين، للحصول على معاملة مخففة استنادًا إلى الظروف الاجتماعية والنفسية للمتهمة. واعتبرت المحكمة أن إلقاء الطفل في القمامة عرّض حياته لخطر مباشر، وأنه كان يمكن تسليمه إلى جهة رعاية مختصة بدلًا من ذلك.

    كما تناول حكم المحكمة ظروف المتهمة الأسرية، مشيرًا إلى أنها غادرت السودان وتركت والدتها المريضة وطفليها مع والدهما.