بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
أيام (نميري) و الدنيا بخير (وجوز الحمام تلاته) (الطرّادة) تملأ قفّ الملاح يومين رسم (الكريكاتورست) عز الدين محل مكوجي يقف خلف (الطربيزة) وخلف (لافته) كُتب عليها
*(مكوجي الأناقة علّوب عبد الشكور بكالوريوس زراعة)*
في محاولة منه لعكس مشكلة بطالة خريجي الزراعة آنذاك
مناسبة هذه (الرمية)
لاحيي مجهودات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في ….!
التقديم الإلكتروني للجامعات هذا العام وعشرات الآلف يكملونه بكبسة زر (حالة) مُذهلة…
إعادة تعيين المعاشيين بكامل رواتبهم لسد النقص
(حالة) تستشرف المستقبل وتؤطر لإستقرار التعليم الجامعي .
الإصرار والسعي الدؤوب أن تشهد ميزانية العام ٢٠٢٧ تنفيذ الهيكل الراتبي لأساتذة الجامعات وموظفيها (حالة) تُدرس بجدية داخل أروقة السلطة في أعلى مستوياتها و هنا
نُطمئن
ولكن ….
*سأقرع الطاولة في نهاية هذا المقال وليتحملني الجميع*
تصحيح آلاف الحالات لطلاب لم يتم إستخراج (الرقم الجامعي) لهم مع تغريم الجامعات المتسببه في ذلك (حالة) تصحيح تمضى في الخفاء نحييها
تكليف السيد الوزير من قبل دولة رئيس الوزراء قبل فترة قصيرة برئاسة لجنة عليا تخص مشروع زراعي قومي ليس له علاقة بالتعليم العالي (حالة) تؤكد أننا أمام وزير إستثنائي يمتلك قدرات إدارية وتنظيمية عالية و يتقن فن لعبة (فك) الخطوط المتشابكة
*أما قرع الطاولة !*
فسنقرعها أمام السيد رئيس مجلس السيادة و رئيس مجلس الوزراء و وزارة المالية
(الجماعة التِحِت جبريل)
فدكتور جبريل
(زول متفهم و داعم)
كما سنقرع طاولة معالي الوزير مضوي بعنف و أرجو أن لا يزعل مني هذه المرة ….
وهو يعلم ذلك جيداً أن لسان حالنا هو المصلحة العامة
ولله درّ الشاعر عبد القادر الكتيابي حين قال
أنا لم أنتخب أحداً
وما بايعت بعد محمد رجلا
وما صفّقتُ للزيف
لماذا علقوا صوري
لماذا صادروا سيفي
*(الأستاذ الجامعي) …!*
أين هو من معادلة الدولة ومعادلة العودة
أين معاشه الكريم
فلربما (صبي درداقة) بالسوق العربي هو أفضل دخلاً من الأستاذ الجامعي بالسودان
التسويف يا سادتي لن يحل قضية !
تابعنا ملف الهيكل الراتبي حتى إختفى داخل أحد مكاتب المالية فالى متى هذا التغبيش وأنتم تعودون بالجامعات الى حضن الوطن
يا سادتي دعكم من
(لاجسو)
و(كاجسو)
و(فاسكو)
فأنتم أمام قضية عاجلة وعادلة أقرتها أعلى قيادة الدولة فلماذ لا يبدأ تطبيق ولو بالتدرج!
أنتم تتعاملون مع صفوة عقول السودان وأعلاها فهماً وتقديراً ودعماً للوطن فلماذا كل هذه (المضايرا)!
*ثقوا تماماً*
وهنا سأوجه حديثي لمعالي الوزير مضري (صدقني يا بروف) …..!
إن قام إضراب آخر (لا سمح الله) فلن يكن كسابقه لأنه في هذه الحالة سيكون ثورة جياع !
فخذوا هذا الكتاب بقوة و بجدية فمن غير المقبول
أن يوافق رأس الدولة و يضع (الدُقار) (شوية) موظفين داخل المالية !
أنتم الآن تحت (الفوكص) والتاريخ لن يرحمكم مهما تميزتم في أدائكم فيجب أن تكون حقوق منسوبيكم على صدر محافلكم
فعلى الدولة ممثلة في مجلس الوزراء أن تصدر القرار .
ثم ليُمرحل التنفيذ
فأين المشكلة!
*(طن دهب واحد) ياخ*
*سنوياً (علي الطلاق) يخلِّي الحكاية (سُكسكانية) بالسُكّر*
السبت ٢٠٢٦/سبتمبر/٢٠٢٦م







إرسال تعليق