إقتراب معرفة مصير حميدتي

  • بتاريخ : 23 أبريل، 2026 - 8:56 ص
  • الزيارات : 7
  • شعاع ساطع || صديق الأمين

    يعد اختفاء المتمرد محمد حمدان دقلو أمرا محيرا للكثيرين ولا يعرف احد مصيره الا القليل منهم يعلمه ومنهم من يعلم ولا يريد أن تظهر الحقيقة لأن في ظهوره سيناريوهات لم تكن في مصلحة الجهة التي تدعمه وتريد انتصاره
    ولكن يبدو أن مصيره قد اقترب سواء كان على قيد الحياة أو هُلك منذ الطلقة الأولى لأيام الحرب والتي كان يصرح فيها لوسائل الإعلام العالمية بكل سخرية أن مصير البرهان الاستسلام او سيتم القبض عليه وكان وقتها يسيطر على مناطق حيوية كثيرة في العاصمة القومية ولكن امتص جيشنا الباسل الصدمة الأولى وعمل على تفكيك المليشيا من الداخل وإضعاف قوتها النفسية ليس ذلك بعزيز على جيش صبر وصمد على أطول حرب في افريقيا بنفس طويل عجز التمرد من مجاراته في كل المحاور ولعل هذا اكبر درس لقنه الجيش للمليشا لأنها لم تدرك بسالة قواتنا المسلحة التي استدرجت المليشا لحتفها الأخير رغم الخسائر الفادحة التي واجهت الشعب والجيش والخطوة الثانية التي قامت بها قواتنا المسلحة هي العمل الاستخباراتي الجبار الذي نتج عنه استسلام كبار قادتهم واخرهم النور أحمد آدم الشهير بالنور (القبة) الذي يعد استسلامه نصرا استخباراتيا يستحق الإشادة والتقدير خاصة الاستخبارات لأن النور القبة قد استسلم لسوء وضع المليشا التي صنعته بنفسها نتيجة تخطيط الجيش لذلك وهذا ما ساعد الجيش للاستفادة من هذه النقطة المهمة وبلا شك تأثرت المليشا استسلام النور القبة لأنه سيشكل صداعا دائما لها ويساعد قواتنا المسلحة في تحرير محاور دار فور وكردفان بحول الله نعود المصير المتمرد محمد حمدان دقلو حميدتي فقد آن اوآن معرفة مصيره المحتوم لأن المليشيا تعيش أسوأ أيامها بين الهلاك الاختفاء القسري لأن هنالك أسباب كثيرة كان يمكن سببا في ظهوره أو كان على قيد الحياة ولكنه لم يظهر أولها وأهمها هو استسلام اللواء ابوعاقلة كيكل وبعدها تحرير ولاية الجزيرة ومن بعدها الحدث الأكبر الذي يعد نصرا تاريخيا لقواتنا المسلحة هو تحرير العاصمة القومية الخرطوم ثم حصر المليشيا في إقليم غرب السودان تمهيدا لدحرها في كل شبر من الوطن وهذا أصبح امرا واقعا لسببين الأول تفكك المليشيا من الداخل عن طريق استسلام أكبر قادتها وثانيها أنه لن تعود المليشيا كما كانت من قبل العام ٢٠٢٣ لذلك بكل السيناريوهات الميدانية الاستخباراتية قواتنا المسلحة قد انتصرت نصرا تاريخيا على أقوى تمرد في العصر الحديث
    في تقديري الاستسلام يعد انتصارا لانه يزيد من رغبة الجيش في حسم التمرد ويضعف قوة المليشيا النفسية والعسكرية ولأنها لا تملك قيادة وليس لها عقيدة قتالية وهذا سبب تماسك الجيش وصبره على دحر المليشا طوال الثلاث سنوات الماضية

    ومضات متفرقة

    * استسلام قادة المليشيا يعد انتصارا وليس إنكسار لأن القوات المسلحة لو انكسرت لجلست للتفاوض الذي يعيد المليشيا للمشهد العام مرة اخري
    * تنتظر الجيش مهمة صعبة للغاية وهي الدمج لكل القوات التي تقاتل معه وهي خارج المؤسسة العسكرية حتى لا يتكرر سيناريو تمرد الدعم السريع
    * جيش واحد شعب واحد هذا الشعار يحتاج لإرادة قوية من قبل الجيش طالما رفعه الشعب الواحد فهو يريد جيشا واحدا
    اخيرا
    الاستسلام ينهي المليشيا ولكن المفاوضات تعيدها