بقلم/ قسم بشير محمدالحسن
لقد تعالت أصوات اللاجئين السودانيين بمصر هذه الايام من حملة الكشات التي تقودها الشرطة المصرية ضد النازحيين السودانيين في المدن المصريه وقد لايجد هذا الصراخ تعاطفا وذلك لعدة اسباب اولها ان اسباب الوجود السوداني بمصر انتفت تماما بعد تحرير المدن السودانية وعلى راسها العاصمة وعودة الحياة الي طبيعتها وأفضل مما كانت عليه وبالتالي لامبرر للبقاء في مصر ” ثانيا التجاوزات التي حدثت من بعض السودانيين في مصر و الذين لم يحترموا أنفسهم وهم ضيوف و اساءوا بذلك لأنفسهم واساءوا للشرفاء المحترمين وبالتالي الخير يخص والشر يعم كما في المثل السوداني وثالثا اعداد النازحين أصبحت كبيرة حيث تجاوزت ال ٥ مليون نسمه وهذا أصبح عبئا ثقيلا على َمصر ومصر الفيها مكفيها ورابعا لامبرر لهجران الوطن والركلسه في مصر وتناسي الوطن وبلادي وان جارت على عزيزة وأهلي وان ضنوا على كرام وكذلك وطني ولا ملء بطني كما في المثل السوداني وعليه تخرس الأصوات التي اساءت للحكومة المصرية فيما اقدمت عليه من اجراءات وضوابط وهي حرة في بلادها و هي مشكورة في تقاضيها عن هجرات النزوح الغير شرعيه وتقديرها لظروف النازحين لفترة قاربت الثلاث سنوات ولقد كنت نازحا في مصر ولم أجد سوا الاحترام والتقدير طوال فترتي ولم اتعرض لمضايقات ومع العلم كنت مع اسرتي بالأسواق يوميا للتجهيز لزواج ابنتي وعليه المحترم يحترم والمهرج يطرد ولاننسي كذلك كفوة ٩ طويلة العابرة للحدود والقارات و التي اتخذت من مصر مسرحا للجريمة المنظمة وكل ذلك مثل انحرافا واساءة للشعب السوداني الذي عرف بأخلاقه الجمة وعاداته السمحة في كل دول العالم ورغم كل ذلك ستظل العلاقة بين الشعبين المصري والسوداني راسخة اذلية لاتتاثر بالاصوات النشاز والكبوات وماحدث من زيجات وباعداد كبيرة بين المصريين والسودانيين خلال هذه الفترة سوف يرسخ ويؤكد على متانة هذه العلاقة وهي لن تتاثر قطعا بتقلبات السياسة والمنحرفة تارة يمينا وتارة شمالا وفقا للمصالح واحيانا المكايدات ولاننسي وقوف مصر في مجلس الأمن ابان حكومة الإنقاذ ضد السودان وهي مواقف لم تراعي علاقة الشعبين و التاريخ المشترك وحسن الجوار والروابط المتعددة التي تجمع بين الشعبين ونسأل الله صلاح الحال











إرسال تعليق