إرتدادات (الشِسّع و النَعل) ما زالت تتوالى و إليكم ما كتبه الصحفي الأماراتي محمد الحمّادي

  • بتاريخ : 2 أكتوبر، 2026 - 2:45 م
  • الزيارات : 8
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    محمد الحمادي صحفي إماراتي له مقالات تحليلية تُنشر في صحيفة (الرؤية) ومُقدِّم لبرنامج (بالمنطِّق) على قناة (إسكاي نيوز) العربية

    الحمّادي قال إن التصعيد الدبلوماسي المتبادل والسجالات بين السودان والأمارات تُمثِّل
    *(فاجعة مؤسفة)*
    نعم هكذا سمّاها دون التطرق لأسباب هذا التوتر والسِّجال

    ثم قال إن ما حدث ليس المرة الأولى مما يُفهم منه أنه يعني (رصاصة) السفير الحارث الأخيرة
    (الشسع والنعال والعم كُليب)

    فذكّر بما حدث من مندوبة السودان في مؤتمر الأخير ب(نواكشوط) دون أن يسمية وأشار لمقال نُشر بصحيفة (الرؤية) للنائب العام السوداني

    وقال ….
    إن مثل هذه المُلاسنات *لا تُليق بالدبلوماسية الأماراتية*
    و تتعارض مع صورة الدولة التي وصفها ب
    (منارة الشرق الأوسط)
    *ياسلااااام ياخ*
    معقولة !

    و واصل الحمّادي قوله….
    إن الموقف المُعلن لبلاده يقوم على قيادة ….
    (و أرجوك عزيزي القارئ التركيز فيما يلي….!)

    قال إن …
    موقف بلاده يُركِّز على
    *قيادة المبادرة الرامية لوقف نزيف الدم السوداني*

    وثانيها ..
    *تيسير الإنتقال الديمقراطي في السودان*

    (آآي والله قال كده)
    دون أن يرمش له طرف)

    كم تمنيتُ من السيد الحمادي لو توقف هنا قليلاً وفصّل بصدق وتجرد طالما أن المقال بدأ عقلانياً
    للإجابة على سؤال
    من أسال الدم السوداني؟
    وبسلاح ودعم من؟

    وليته رجع بنا قليلاَ ليحدثنا عن آخر إنتخابات ديمقراطية أقيمت في الأمارات قبل أن يتحدث عن الديمقراطية التي يُريدُها للسودان !

    ثم بدأ السيد المحمادي وكأنه يُقدِّم نصحاً لحكومته حين قال إن إنخراط الأمارات المعلن في الملف السوداني في ظل هذه السجالات (ويعني بها قذائف الحارث)
    يظلُ أمراً غير منطقياً ويدعوها للتوقف (مؤقتاً) عن التطرق لما يدور في السودان و لتنتظر الأمارات حتى …
    *يطلب السودانيون أنفسهم العون والمُساندة* !!!
    (أي والله)!

    مُطالباً حكومته تجنب المواجة المباشرة مع الحكومة السودانية !!

    نعم ينتظرون هذه اللحظة و بذات الوهم الغارقة فيه حكومتهم حتى أذنيها فقد غرق صحافيوهم !
    (أن يأتي السودان جاثياً على رُكبتيه طالباً مساعدة أبوظبي) ….!!

    ورحم الله إبراهيم العبادي حين قال على لسان (طه البطحاني)

    لو السما و الأرض
    جات عليّ منطبقة
    أفوت من (ريّا)
    يا شيخ العرب ما بتبقى!!

    أي يقصد مستحيل تنفيذ ما طلبه شيخ العرب محمد ودكين أن يترك له بنت عمه و محبوبته (ريّا) بت عبد الله (أب كِبِس)

    تقريباً كان هذا هو ملخص ما هو مُتداول عن الصحفي الأماراتي محمد الحمّادي

    وسأكون هادئاً و عقلانياً في التعقيب على ما ورد

    بالطبع من حق الحمّادي أن يقرع الطبل لحكومته (المجرمة)من أي الزاويا شاء

    ولكن ….
    الغير مقبول هو القفز فوق الحقائق التي حاول جاهداً تجاوزها عمداً لتجميل صورة بلاده وإختزال كل الجرائم البشعة التي إرتكبتها في حق الشعب السوداني في جملة (سجالات دبلوماسية)

    مع إحترامنا لكل الدول التي (ولغت) في ماعونها حكومة أبوظبي اليمن أو ليبيا أو غيرها
    ولكن السودان (غير) وماعونه مُرّ و سام فيبدو جلياً للمُتابع أن حكومة (أبوظبي) لم تفهم بعد الشخصية السودانية !

    يجهلون أن جامعة الخرطوم سبقت إستقلال الأمارات بأكثر من سبعين سنة !

    ويجهلون أن ما تخطط له مخابراتهم و مكائدهم يتداوله السودانيون في أسواقهم يحللونه و يسخرون منه و هم يحتسون قهوة الصباح

    هؤلاء الذين ينتظرون أن يطلب منهم السودان العون والمساعدة سيطول إنتظارهم
    لأنهم بإختصار يجهلون السودان الوطن و عزة وأنفة وكبرياء المواطن السوداني .

    فإن أوجع الحمّادي نعل الحارث فاليقارعوه الحُجّة بالحُجّة و ليبحثوا في التاريخ العربي فلربما وجدوا كليباً آخراً ونَعلاً آخر ليرمونا به !

    السودان ليس وطناً (مُغفلاً) أيها الأعراب أعدّ كل شئ على الأرض وكل مستند و كل وثيقة وكل صورة على الملفات
    وغداً بإذن الله سيعود الحق
    (على داير المليم) وستعود (الدويلة) كما بدأت يوماً ما (شاطيٍ و تمرٍ و معزه)

    من يُفهِّمهم …!
    أن كل محاولاتها البائسة لخلق إحتفائيات ومهرجانات مساحيق التجميل المُؤيدة لهم من بني جلدتنا قد ذهبت أدراج الرياح و تجاوزتها عقلية السودانيين (التفتيحة)
    (أكلوا توركم وأدوا زولكم)
    كانت هي فلسفة المغلوبين على أمرهم يوم ذاك

    من يُحدِّثهُم بأن …
    الدم السوداني والعرض والشرف ليس لها ثمن

    من يُحدثهُم أن الأمر بالسودان لم يعد أمر حكومة وإن تواترت رحلات الطيران فالقرار أصبح قرار شعب هُجِّر و شرِّد وفقد كل شئ بسببكم

    ولا أرى أنسب من بيت للشاعر المصري هشام الجخ ….
    لأختم به …

    سيبقى الطفل في صدري يُعاديكَم
    يُعاديكم
    تشتّتنا على يدكُم
    فتبّت كُلّ أيديكم

    *نصر من الله وفتح قريب*

    الجمعة ٢/أكتوبر/٢٠٢٦م