رهن القيادي في قوات الدعم السريع المتمردة بإقليم النيل الأزرق، المك أبوشوتال، العودة عن التمر. وإنهاء عصيانه ببناء دولة سودانية جامعة بمشاركة جميع السودانيين بمختلف توجهاتهم وأطيافهم ودياناتهم، وليس مجرد الانضمام إلى الجيش السوداني.
ونقلت منصة الطريق 18، عن ابو شوتال قوله أن عودة اللواء النور القبة وعلي رزق الله السافنا جاءت وفق قرارات وتقديرات خاصة بهم، وربما نتيجة خلافات مع المليشيا في مناطق وجودهم. وأضاف متسائلًا: “ما هو حضن الوطن؟ أنا موجود فيه، في النيل الأزرق، وفي الشمالية، وجبال النوبة، وكردفان الكبرى”.
كما أقر بوقوع انتهاكات للمليشيا في مدينة الفاشر عبر القيادي المعروف بـ”أبولولو”، مؤكدًا أن الأخير ما زال رهن الاعتقال والتحقيق، وأن الفيديوهات التي ظهرت له في الميدان “مفبركة بالذكاء الاصطناعي”، وكذلك التسجيلات المنسوبة لأبوشوتال والتي تتحدث عن عنصرية داخل المليشيا.










إرسال تعليق