هكذا جاء الإجابات عن التساؤل: لماذا لايستعين البرهان بكفاءات الإسلاميين

  • بتاريخ : 26 يونيو، 2026 - 1:47 م
  • الزيارات : 40
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    مقال البارحة الذي جاء تحت عنوان …..
    *لماذا يتحاشى البرهان تكليف كفاءآت الإسلاميين؟*

    هذا العنوان حقق ما يقارب ال (١٣٠) ألف مشاهدة  في بضع سويعات، وكمية من التعليقات حاولت قرآءتها جميعاً فلم أستطع و لكن خُلاصة الأمر

    أن أغلبية الآراء ذهبت الى الضغوط الخارجية التي يواجهها الرجل في صمت.

    وتأثير الدائرة الضيقة حوله التي هي من تُزهِّده في الإستعانة بذوي الخبرة من الإسلاميين

    ومنها ما ذهب الى أن السبب يعود للرئيس نفسه ومن قال ذلك قارن بمواقف البشير من المجتمع الدولي

    ومن قال ذلك قال ساخراً ….
    تفتكر يا أستاذ هل إستشار البشير البرلمان قبل أن يُشير الى (جزمته) يوم ذاك في إشارة لرفضة لقرار محكمة الجنايات الدولية

    إذاً …..
    يظل السؤال مشروعاً عن عدم إستعانه الفريق البرهان بخبرات الإسلاميين في تسيير أمور الدولة رغم حاجة الوطن وتعثر مرافق الدولة وضعف الأداء

    ولكن هناك ثَمّة رأي

    أري فيه نوعاً من الموضوعية وهو
    لماذا لا ينحني البرهان لعاصفة العالم الخارجي ويتماهى معها

    وفي ذات الوقت يُنفذ هو أو عبر السيد كامل إدريس وتحت غطاء الكفاءة والخبرة
    ما يخدم المصلحة العامة للوطن وليأتِ بمن يشاء سواءً من كفاءآت الإسلاميين أو من غيرهم

    فمن يحق له أن يأتي ليتفحّص تشكيلات وهياكل الحكومة من الخارج !

    هذا إن كانت هناك إرادة وقناعة ذاتية و شخصية للفريق البرهان حتى لو فرضنا أنه (لا يحبهم)

    فما ذنب المواطن الذي قارن وقرع ناقوس الخطر وعلم من خدمة ومن خذلة فما ذنبه !
    أليس من حقه أن يطمئن على كفاءة من يسوسونة و يخدمونه !

    أعتقد إن أراد البرهان الخروج من هذا الحرج وينهي حالة (داير قُربك لكن مُحتار) هذه
    فاليذهب للدعوة لإنتخابات مبكرة مهما كانت المحاذير ولكنها في نهاية المطاف ستُثمر عن قادة يتقدمون المرحلة القادمة

    وعندها فلن يلومة العالم الخارجي على نتائج من إختارهم الشعب !

    أو أن …..
    (يقوِّي قلبو) ويُطعِّم الحكاية دي بي خمسة ستة كيزان
    سجن سجن
    غرامة غرامة
    فما الذي سيحدث …!!
    هل ستلد الأمة ربتها؟

    أظن أن الحلقة الضيقة التي لن تأتي بها الإنتخابات

    هي من تُمسك بكوابح هذا الخيار ويعطلون مجرد فكرة الحديث عن قيام إنتخابات

    و عليهم أن يتحلوا بالشجاعة و يشيروا على الرجل بأن ضرورة مرحلة البناء والتعافي الوطني تحتاج لجهد الجميع بعيداً عن الإنتماء السياسي ولا يجب إقصاء أي طرف عن المشاركة في هذا الشرف الوطني .

    الوالدة (رحمها الله رحمة واسعة)
    كانت كثير ما تقول لي
    (شديع ما كِتِل وخوّاف ما كِتِل
    كِتِل المراري)
    وتعني به المُتردد

    اللهم من أراد بالسودان خيراً
    فأجري الخير على يديه

    ومن أراد بالسودان شرّاً
    فأجعل الدائرة عليه