بقلم د.محمد الريح الشيباني
حكومة الأمل -كما تسمى- في وضع لا تحسد عليه يبدو أن ما يقال في المنابر الإعلامية هو لفتات دعائية تطفو على سطح شط هايج يدفع كل من لم يتمسك بقاربه جيداً إلى الغرق أو مجاراة الموج فيخرجه إلى حيث لا وجود للحياة هناك ولا أثر للوجود سوى المجهول الجنيه السوداني يباد علناً ويدفن حياً في بعض الأحيان ولا مسؤول ولا راعي كل يوم يموت سبع موتات ولا أحد يواري سوءته .
ما يحدث للجنيه لا تبرير له لا حرب ولا غيرها هناك من يعمل علناً ربما بعلم الحكومة- على مضاربة العملة من دون أن يضعوا حداً لذلك هل لأن لبعض منسوبي الحكومة يد في ذلك..تعمل في الظلام دون رقيب ولا حسيب ويتم ذلك في خلسة عن الشعب السوداني ؟
أم لأن وزارة مالية تعمل دون خطة واضحة ؟ على كلٍ ما يحصل الآن للجنيه يدل على أن وزارة مالية فشلت فشلاً واضح في إدارة الأزمة دون طرح حلول تحتوي الأزمة مع أنه السيد جبريل عندما استلم المالية الجنيه كان في حالة أفضل بكثير مما عليه الآن وقتها كان الدولار ربما لا يصل إلى المائة جنيه لذا يجب تجديد الدماء وتغير هذه الوزارة بأخرى يكون بيدها خطة واضحة حتى تعود إلى الطريق الصحيح أقول لذلك بكل صراحة لأن هذه الوزارة أخذت الوقت الكافي لإنعاش الاقتصاد والعملة واثبتت فشلها في ذلك وعليها التنحي إذا كانت تتحلى بالشجاعة ولها منا كل الشكر والتقدير على جهودها المبذولة زمن المحسوبية انتهى خلاص دون رجعة كلنا نعلم أن السودان به كوادر قادرة على إدارة مثل هذه المناصب جيداً واحتواء كل الأزمات.











إرسال تعليق