صوته يعلو في السودان… جرس إنذار” ،يقرع في كل أنحاء العالم

  • بتاريخ : 24 يونيو، 2026 - 4:26 م
  • الزيارات : 46
  • وجه الخير || اماني الأمين (اخت الكلس)

    اوعك تقطع صفقة شجرة

    في السابع عشر من يونيو الذي صادف يوم التصحر العالمي كان بمثابة
    جرس إنذار” ،يقرع في كل أنحاء العالم غير أن صوته يعلو ويزتفع في السودان بشكل خاص
    الحرب لم تحرق المباني فقط …ولكنها حرقت رئة الوطن واصابت الأشجار في مقتل
    حاجة المواطن للوقود جعلته يلجأ لقطع الأشجار التي عاشت سنوات عديده تمده بالظل وتلطف له الأجواء باتت بين عشية وضحاها عبارة عن فحم، و حطب، و نار.
    الغابات تحولت وقود للحرب،

    التصحر لا يعني الصحراء او الزحف الصحراوي فحسب. ولكنه يعني أن أرضنا الخصبة (بتموت ) تدريجيا وان التربة تصبح عارية و، المياه تتبخر،و المطر بيهرب.

    ولما نقطع الشجر في الحرب بنسرّع الكارثة 10 مرات ولذلك قطع الغابات كان استهداف واضح من العدو ويعد واحد من أسلحة الدمار
    عندما نهتم بالتشجير فنحن نصادق البئة ونسعي الي الخير.
    فقد ثبت علميا أن أوراق الأشجار الكثيفة تساعد في تجميع السحب وبالتالي تعد واحده من أسباب نزول الغيث
    ولكن عندما نفقد الأشجار بالتالي السماء تصبح “قاسية”وهذا بالضبط ما نعيشه هذه الأيام
    شح في نسب الإمطار يهدد بالجفاف وفشل المشاريع المطرية هذا العام

    ومن فؤائد التشجير كذلك يعمل علي ايقاف الزوابع الرملية التي تضر بالمشاريع الزراعية الصغيرة.

    وجذور الأشجار تساعد في احتفاظ التربة للمياة اذا فقدنا التشجير قد يحدث جفاف في الأبار
    .
    والتشجير بالإضافة إلي تحسين المناخ أيضا يساهم في الغذاء ، العسل، الصمغ، الدواء. الفاكهة .. جميعها من الأشجار إذا قطعناها نكون قد قطعنا سبل الرزق

    العدو قطع الأشجار .. ولكننا نستطيع أن نزرع ونعمر الأرض
    الياس والإحباط أسلحة فتاكه إذا تمكنت. مننا لن نستطيع أن نعود كما كنا

    اليوم واجب الاوطان ينادينا
    وحتي يعود الوطن ويعود الزرع ونحمي أنفسنا من الكوارث يجب أن نبحث عن الحلول ونقوم بالتنفيذ علي طول دون تأجيل
    فإذا أردنا ان نحارب التصحر يجب أن نضع قواعد نرتكز عليها عند التنفيذ

    *القاعدة الاولي
    شجرة قصاد كل بيت
    قبل ما تفكر تبني، فكر تزرع. حوض صغير ((قدام بابك،)) أشجار ظل أو فاكهة ، أو ((من أحيا أرضاً ميتة فهي له))
    . غرس الشجرة يعتبر صدقة جارية، وظل وامطار

    *القاعدة الثانية
    استخدام الفحم يجب أن يكون آخر حل، وليس أول حل
    كل كيس فحم = شجرة تم قطعها.
    نركز علي البدائل غاز الطبخ أو الطاقة الشمسية وغيرها

    *القاعدة الثالثة
    الاستفادة من مخلفات المطبخ واستخدامها سماد عضوي للأشجار فالتربة كالانسان تحتاج الغذاء

    *القاعدة الرابعة
    يجب أننعلم الأبناء قدسية التشجير حتي الاطفال نعلمهم كيف يمسكوا المياه ويسقوا الشتول

    *القاعدة الخامسة
    نزرع في كل مكان متاح في المدارس والمساجد*
    أي حوش فاضي = غابة صغيرة مستنية. حملة “شجرة لكل مدرسة” ممكن تقلب حي كامل أخضر في سنة واحدة.
    *الخلاصة والأصل:*
    ايجب أن نتذكر أن الأرض أمانة. والسودان أمانة أكبر.
    إعمار السودان لن يبدأ بالطوب فقط ولكنه ، بيبدأ بالشتلة”.
    قبل ما تقطع ازرع قبل ما تشكو من الحر والجفاف، اسقي شجرة.

    ((_”وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات”_))…
    كلام الله حياة القلوب اذا تأملناه لن نضيع ولن نحزن