فجرت الحادثة التي أدت إلى مقتل واصابة 13من منتسبي جهاز المخابرات السوداني أثناء مطاردتهم مهربين زعموا انتمائهم للقوات المشتركة، فجر موجة عنيفة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما ارتفعت اصوات عالية بضرورة ابعاد هذه القوات من المدن تماما.
واستشهد إثنان وأصيب “13” آخرين يتبعون لجهاز الأمن والمخابرات الوطني جراء حادث مروري نجم عن مطاردة العناصر التي زعمت انتمائها للقوات المشتركة ينشطون في عمليات التهريب ولاسيما المخدرات.
وكشفت السلطات الأمنية بولاية الجزيرة أمس، عن مقتل فردين من عناصر جهاز المخابرات العامة وإصابة 13 آخرين أثناء مطاردة مجموعة مسلحة مساندة للجيش تنشط في تهريب الممنوعات عبر معبر بالقرب من مدينة ود مدني.
وتواجه القوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة اتهامات بالضلوع في أنشطة تهريب تشمل المخدرات والسجائر والبشر في عدد من الولايات السودانية، من بينها القضارف والجزيرة ونهر النيل والنيل الأبيض.
وقالت لجنة أمن ولاية الجزيرة، في بيان، إن “قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية نفذت كميناً محكماً عقب ورود معلومات تفيد بعبور سيارات من طراز تندرا بصورة دورية عبر المعبر قادمة من الاتجاه الجنوبي، وعلى متنها أفراد يتبعون للقوات المساندة يعملون في تهريب مواد ممنوعة”.
وأشارت إلى أن إحدى العربات المستهدفة تجاوزت المعبر بسرعة عالية ورفضت الامتثال لإشارة التوقف، ما استدعى مطاردتها من قبل القوة الأمنية.
وأوضح البيان أنه خلال عملية المطاردة تعرضت عربة تتبع لإدارة مكافحة التهريب لحادث مروري أدى إلى انقلابها، وأسفر الحادث عن “استشهاد فردين وإصابة 13 من أفراد القوة”.
وأفاد بأن السلطات قررت إغلاق جميع معابر الولاية، وتمكنت من ضبط عربتي تندرا تتبعان للقوات المساندة وعلى متنهما كميات من المواد المهربة، فيما باشرت الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكدت لجنة أمن ولاية الجزيرة استقرار الأوضاع الأمنية في جميع أنحاء الولاية، مشددة على قدرة القوات الأمنية على فرض هيبة الدولة.
وفي الأسبوع الماضي، أفادت شرطة ولاية نهر النيل بضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة، وأوقفت عدداً من الأشخاص قالت إنهم ينتمون إلى القوة المشتركة.
وتتكون القوة المشتركة، التي تقاتل إلى جانب الجيش ضد قوات الدعم السريع، من حركات دارفور المسلحة، وفي مقدمتها حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي وحركة العدل والمساواة برئاسة جبريل إبراهيم.










إرسال تعليق