تشهد العاصمة السودانية الخرطوم في يوليو المقبل إنعقاد أكبر مؤتمر للمصالحة الوطنية ورتق النسيج الإجتماعي والتعايش السلمي ونبذ الكراهية في السودان، وتمتد فكرة المؤتمر ليتم تعميمها على كل ولايات السودان.
أعلن والي ولاية الخرطوم،أحمد عثمان حمزة، عن جاهزية الولاية التامة لتنظيم وإنجاح مؤتمر المصالحة المزمع عقده في الرابع من يوليو المقبل بالعاصمة، والذي يأتي بمبادرة من المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي بهدف رتق النسيج الاجتماعي، وتعزيز التعايش السلمي، ونبذ خطاب الكراهية.
وجاء الإعلان خلال لقاء الوالي برئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، الشيخ النور الشيخ النور، حيث تم استعراض محاور المؤتمر الاستراتيجي، وأكد رئيس المجلس أن هذا الحراك الجامع يعبر بصدق عن كافة الإثنيات والمكونات المجتمعية والقبلية المتواجدة والمستقرة بالعاصمة السودانية الكبرى الخرطوم.
وأشار الشيخ النور إلى أن مؤتمر الخرطوم المرتقب لن يقتصر على العاصمة فحسب، بل سيعمل على رعاية والتوقيع على عدد من المصالحات المجتمعية والاتفاقيات الأهلية في كافة ولايات السودان، لإنهاء النزاعات القبلية وتجاوز إفرازات الحرب المأساوية عبر تأسيس ميثاق تعافٍ وطني شامل.










إرسال تعليق