دخلت اليوم الأحد كافة المدارس بولاية كسلا في اضراب جديد الى حين تحقيق مطالب المعلمين ، وذلك امتدادا لاضرابها السابق بحسب إعلان لجنة المعلمين السودانيين بالولاية
وأعلنت لجنة المعلمين السودانيين بولاية كسلا، تمديد الإضراب الشامل في كافة مدارس الولاية اعتباراً من غدٍ الأحد وحتى الخميس المقبل، ويأتي القرار على خلفية الأزمة المستمرة بين المعلمين والسلطات الحكومية، وتدني الأجور وتأخر صرف المستحقات، مما فاقم الأعباء المعيشية للعاملين بالقطاع التعليمي.
وقالت اللجنة، في بيان السبت، إن الإضراب سيستمر من 14 إلى 18 يونيو الجاري، وأن استئناف الدراسة مرتبطة بتنفيذ المطالب وتعديل المرتبات وصرف المستحقات والمتأخرات، مبيّنة أن مرتبات معلمي كسلا ما تزال أقل من نظيراتها بالولايات الأخرى، مما يعمق التحديات الفردية للمعلمين.
واعتبر البيان أن استمرار الأزمة أدى لتراجع الثقة مع الحكومة، داعياً لإجراءات عملية بدلاً من الوعود لاستقرار التعليم، ومؤكداً أن نسب الالتزام المرتفعة بالإضراب تعكس تمسك المعلمين بمطالبهم ووحدة موقفهم، المشدد على أن التحرك الحالي يهدف لانتزاع الحقوق المشروعة للعاملين بالتعليم.
وطالبت اللجنة بسداد نسبة 60% المستحقة عن شهري نوفمبر وديسمبر 2023م، وصرف البديل النقدي المتأخر لأربع سنوات، وبدل اللبس ومنح الأعياد لذات الفترة، إلى جانب مراجعة وتعديل مرتبات عامي 2025 و2026 بما يتناسب طردياً مع الأوضاع الاقتصادية الحالية المتدهورة بالبلاد.
وتعقد اللجنة العليا للإضراب اجتماعاً الخميس 18 يونيو لتقييم الموقف وتحديد الخطوات المقبلة، وفي السياق، أعلن معلمو ولاية الجزيرة الدخول في إضراب متدرج من الأحد 14 يونيو، يتصاعد لإضراب شامل ومفتوح بدءاً من 28 يونيو الجاري، احتجاجاً على تجاهل مطالبهم المهنية والمالية.
وقالت لجنة الجزيرة إن الإضراب جاء بعد استنفاد جهود مخاطبة الجهات المختصة بالولاية دون تقدم، موجهة بتنفيذه على مراحل؛ بالتوقف 4 أيام بالأسبوع الأول و4 أيام بالأسبوع الثاني، قبل الإضراب الشامل والمفتوح من 28 يونيو وحتى الاستجابة الكاملة لكافة شروطهم المرفوعة.
وتشمل مطالب معلمي الجزيرة إجازة الهيكل الوظيفي وسداد كامل المستحقات المالية لضمان استقرار التعليم، ودعت اللجنة المعلمين للالتزام التام بالبرنامج والامتناع عن أداء المهام التدريسية والإدارية وأعمال المراقبة والتصحيح بالمدارس، مشددة على وحدة الصف والتضامن العمالي طوال فترة الإضراب.










إرسال تعليق