بقلم/ د. محمد الريح الشيباني
كم أنت مرهقة أيتها الحياة يكذب من قال أن الحياة هي مجرد أيام تمر دون ثواب أو عقاب هذه الأيام سندفع ثمنها شيئنا أو أبينا الحياة كلها امتحانات ومعاناة لم يبرَ أحدنا من ألمه إلا وجاءته إحدى لسعات الحياة الغادرة اسمها غادرة لأننا نفهم كل ما يسبب لنا الألم فيها ومع ذلك لا نستطيع أن نحترز منها تدوخنا في اضيق حلقاتها ببساطة تغرقنا في شبر ماء لذا يجب أن نقر بأن الحياة أكبر منا بكثير لذلك ينبغي ألا نرهق عقولنا وأرواحنا البرئية فيها كما ينبغي أن نعيش على مقولة عندما أتينا للحياة أو ولدنا لم تُلد معنا هذه المشاكل وشيء لم يُلد معنا ولا يرحل معنا يجب ألا نحمل همه
كما قال الإمام علي كرم الله وجهه ” يابن آدم لا تحمل هم يومك الذى لم يأت على يومك الذى أنت فيه ، فإن يك من أجلك يأت فيه رزقك ، واعلم أنك لا تكسب من المال شيئا فوق قوتك إلا كنت فيه خازنا لغيرك ” .
لكن بما أن المشاكل هي طابع الحياة الذي لا يتغير ينبغي أن نسايرها من دون أن نعطيها أكبر من حجمها
لأننا حينما نعطيعها أكبر من حجمها الحقيقي تثقل كاهلنا وننو بحملها وتعمل على انعدام الروح وتورث البؤس والاكتئاب والهموم وتجعلنا ننظر لها بوجه واحد ونهدر اللحظات الجميلة التي من المفترض أن نعيشها.











إرسال تعليق