وأوضحت المصادر أن القصف جاء عقب سيطرة قبيلة السلامات على البلدة وإيقاعها خسائر كبيرة في صفوف البني هلبة خلال المواجهات الأخيرة، مشيرة إلى أن أعداداً من أبناء البني هلبة غادروا المنطقة باتجاه مدينة نيالا هرباً من هجمات السلامات.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من هزائم قاسية تكبدتها قوات البني هلبة، في وقت تتصاعد فيه حدة النزاعات القبلية المسلحة بدارفور، وسط مخاوف من تداعيات إنسانية إضافية على المدنيين.











إرسال تعليق