مُؤامرة ما بعد العيد (٣) يونيو وإليكُم القصّة (٣/٣)

  • بتاريخ : 30 مايو، 2026 - 3:42 م
  • الزيارات : 76
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    بالأمس تحدثنا عن هدف هذه الورش التي دابت عليها (قحط) وفروعها وقلنا إنه الهدف هو الغنيمة (الباردة) للحكم و مسح الذاكرة الجمعية لهذا الشعب وتصوير أنفسهم كحماة للحكم المدني

     

    وقلنا …..

    إنهم يريدون بغباء أن ننسى كل فظائعهم ودعمهم الذي لم يخفوه يوماً (للمليشيا) المتمردة و (الإطاري أو الحرب) كانت قرينة من أقوالهم

     

    وقُلنا ….

    إن هُناك إصراراً من دول الإستكبار والترصد لموارد هذا الوطن العظيم بصورة لا تحتمل التأويل

     

    وقلنا إن ….

    هؤلاء العملاء والمأجورين وجدوا انفسهم في مأزق المسير حتى نهاية الطريق وإلا …

    فالإغتيال السياسي أو المعنوي أو الموت(العديل) ينتظرهم بلا شك إن لم يُنفِذوا

     

    وبالأمس تسآءلنا ماذا علينا فعله كمواطنين إزاء هذا الإستهداف !

    أعتقد لدينا رصيد مُعتبر جداً في إفشال مثل هذه البؤر المعزولة كما حدث لجنيف وألمانيا وكينيا وبريطانيا

    فليس من الصعب ان تجد إحتفائية (أديس أبابا) القادمة ذات الحتف و المصير

     

    الوقفات الإحتجاجية حول محيط المقر ترسل رسالة بليغة للعالم الخارجي

     

    خطباء المساجد والائمة والمثفين والإعلاميين

    (لو كل زول)

    كتب سطرين لضاقت عليهم الوسائط

     

    مُنظمات المجتمع المدني لها دور مُهم

    وحسناً أن قرات صباح اليوم بيان إستنكار من إتحاد المرأة بولاية الخرطوم

     

    أسلحة أخرى …..

    متاحة ويسهل إستخدامها عبر الوسائط

    (الهرشة واللّياقة) أي تصبح لايوقاً و العين الحمراء

    الناس ديل

    أضعف مما تتصوروا و أوهن من بيت العنكبوت

     

    وقالوا ….

    (المحرَش ما بكاتل)

    بالأمس الفريق البرهان (حفظهو الله وأبقاهو)

    ونكتبها بالواو نكاية فيهم وإستمتاعاً

     

    قال إنهم ..

    يُكذِّبون فلا (المنامة) ولا (كيجالي) حقيقة

    والكلام والقرار عندنا هنا بالداخل

     

    *شئ مهم جداً*

    لم ارى له أثراً وهو تشكيل مفوضية للتعويضات كشأن الحروب التى تستهدف المدنيين كحرب العراق مثلاَ

    أين هي ؟

    فلم لا تُشّكل و تضع تقديراتها ويكون لها مقراً وصفة إعتبارية

     

    ولو …..

    إستندت على أساسيات البنية التحتية والمواطنين ومرافق الدولة لخرجت برقم

    أحدهم قال لي لن يقل عن (مليون) طن من الذهب وآخر قال لربما تجاوزت المائة (تريليون) دولار

    لو أُعلن عن هذه المفوضية

    صدقوني …

     

    لإرتعدت لها فرائص الأمارات و دول الجوار الأفريقي التي ساهمت في تأجيج الصراع

     

    فما المانع ان يرتفع هذا الصوت مُتزامناً مع الحسم العسكري والعمل الدبلوماسي والإستخباراتي

    فأين المُشكلة؟

     

    وأنت أيها أيها الشاب اللطيف (شِّفِّت) عليك بالوسائط

    (بِلّهُم) أين ما وجدتهم

    و بأي لغة شئت

    فأمصص (بظر) اللآت قالها من هو أكرم مني و منك الصديق أبابكر رضي الله عنه

     

    فأعدوا لهم ما إستطعتم من قوة (الفيسبوك) و مواقع (الواتساب) والوسائط الأخرى

     

    ذكِّرُوهم …..

    بمخازيهم وفشلهم

    بإنقليزي مريم و (زغرودتها) داخل البلاط المصري وهي وزيرة لخارجية (قحط)

     

    و ذكِّرُوهم …..

    بالإنتخابات ما بتجيبنا

     

    ذكِّرُوهم …

    بالمجد للساتك وكيف دمروا البنية التحية وترسوا الشوارع الخرطوم حتى مات الناس داخل عربات الإسعاف

    ذكِّرُهُم …..

    بالعرقي يبقى مجّان وكنداكة نحنّكها ليك

     

    ذكِّرُوهُم …

    بما سفك من أعراض داخل ساحة الإعتصام

     

    ذكِّرُوهُم …..

    (بغمرة) حمدوك الذي لم يصمد أمام حرارة فاشر السلطان

     

    ذكِّرُوهُم …..

    بمدني جرادل و شاشات مريسة وكرونا وحبيب اليهود (بتاع حزب الامة مُفرِّح)

    و بوزير نفطهم (عادل بتاع أم سُنُط) يوم أن عجز عن سداد أرضية بواخر بالميناء

    فقال قولته المشهورة

    (لا فُضّ) فُوه

    (حالنا مسجّم و مرمّد)

     

    ذكِّرُوهُم ….

    بالكذب الذي كانوا يبثونهم في غباء

    مليارات (ماليزيا) وبالقائمة (اللّافه) يوم ذاك

     

    ولا تنسوا ….

    يوم أن أمسك ثلاثة وزراء منهم هبة و جرادل و ثالث لا أذكره يُمسكون ب

    (مقص خياطة) لإفتتاح (فُرُن) بضاحية (سوبا) وليته كان صنيعهم

    فقد كان هدية من التصنيع الحربي المصري !

     

    ذكِّروهم ……

    بكل ما تتذكروا من مخازيهم وكذبهم و تدليسهم

     

    ولا تنسوا ….

    مئات الألوف من الدولارات التي جمعها (عشا البايتات) حمدوك ليقدمها في خسة وإنكسار للإمريكان و ليتهم إحترموه

     

    ولا تنسوا (مستشارية النوع)

    فتلك حلقة أخرى من

    (قِلّة الأدب)

     

    *وهذه (فوق البيعة)*

    قال جرير ….

    إذا مات الفرزدق فارجموه

    كما ترمون قبر أبي رِغال

     

    وأبي رِغال هذا هو ……..

    العميل أو (القحاطي) الذي دلّ أبرهه على الطريق الى مكة لهدم الكعبة !

     

    (أستغفر الله العظيم)

     

    السبت ٣٠/مايو/٢٠٢٦م