تضمنت محاربة الفساد وبسط العدل..جماعة السنة بالسودان تصدر “7”موجهات لخطبة العيد

  • بتاريخ : 25 مايو، 2026 - 9:04 م
  • الزيارات : 53
  • الجماعة:استقامة الدول والمجتمعات لا تكون إلا بالعدل

    أصدرت أمانة الدعوة بجماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان، موجهات عامة لخطبة عيد الأضحى المبارك، تضمنت  الموجهات الحث على ضرورة بسط القانون العادل ومحاربة الفساد، مضيفة:إن استقامة الدول والمجتمعات لا تكون إلا بالعدل، والعدل من أعظم مقاصد الشريعة.

    واكدت الموجهات على اهمية  الحث على استكمال النصر بتعاطي عوامله ومنها الدعاء بصلاح الحال واستثمار النصر، وتعظيم الله عز وجل والتذكير بمعالم التوحيد في شعيرة الحج والأضحية، مشيرة إلى أن في ذلك تربية للأمة على تعظيم الله، وإخلاص العبادة له وحده، وربط الناس بالشعائر التي تحفظ الإيمان والهوية.

    وقالت الجماعة في موجهاتها :إن النصر نعمة عظيمة تستوجب شكر الله تعالى، ولا يكتمل النصر بمجرد الغلبة العسكرية، بل يكتمل بإصلاح الأحوال، واجتماع الكلمة، والرجوع إلى الله
    وذلك باستثمار النصر في جمع الناس، وإقامة العدل، وإعادة الأمن، وعدم تحويل الانتصارات إلى أبواب للانتقام أو التنازع، فإن الأمم إنما تسقط بعد انتصارها إذا دبّ إليها الظلم والفرقة.

    وشدد بيان الجماعة على ضرورة  إقامة القانون على الجميع بعدل وإنصاف، وحفظ الحقوق العامة، ومحاربة الرشوة والمحسوبية والتعدي على أموال الناس، حتى تستقر البلاد ويأمن العباد.

    وحثت الجماعة موجهاتها بالدعوة إلى العناية بإعادة الإعمار
    الإعمار الروحي والعقلي والتربوي ثم المادي،.

    وتابعت :إن الحروب لا تهدم المباني فقط، بل تهدم النفوس والأفكار والعلاقات؛ ولذلك فإن أول الإعمار هو إعمار القلوب بالإيمان، وإعمار العقول بالعلم، وإعمار النفوس بالتربية والقيم.
    فالمطلوب اليوم بناء الإنسان قبل البنيان، والعناية بالتعليم والتربية والدعوة والإعلام الهادف، ثم السعي لإعادة بناء المؤسسات والمرافق والخدمات، حتى تعود الحياة إلى طبيعتها.

    بالإضافة إلى العمل على رتق النسيج المجتمعي وإصلاح ما أفسدته الحرب وإصلاح الخطاب ونقد الخطاب العنصري والمسارعة في إكمال ملف الترتيبات الأمنية؛ للوصول إلى جيش واحد وهو القوات المسلحة، والتأسي بإبراهيم وإسماعيل عليهما السلام في الاستجابة لتنفيذ شرع الله مهما كان.