وقالت أن الأنباء التي تم تداولها بشأن عودتها الفورية للبلاد غير دقيقة، وتفتقر للتحري والموضوعية مشيرة إلى أن القضية الأساسية والشغل الشاغل لها في هذه المرحلة الحرجة والدقيقة من تاريخ الوطن هو السعي لوقف الحرب فوراً، وتحقيق السلام الشامل، واستعادة الاستقرار المستدام للشعب السوداني .
وجاءت هذه التصريحات رداً على تسريبات أفادت بوجود ترتيبات أمنية ولوجستية معقدة تشرف عليها الآلية الرباعية الدولية لتسهيل عودة قيادات بارزة في تحالف “صمود” إلى العاصمة الخرطوم. وشملت القوائم المتداولة أسماء قيادات سياسية، من بينها عمر الدقير، وصديق المهدي، والواثق البرير، إلى جانب شريف محمد عثمان، وخالد عمر يوسف “سلك”، للمشاركة في تشكيل عملية انتقالية جديدة.
وأكدت الدكتورة مريم الصادق المهدي أنها لن تألو جهداً في الدفع بكافة السبل نحو صياغة حل سياسي سلمي شامل، يؤسس لتثبيت أركان السلام والاستقرار وترسيخ دعائمه على أرض الواقع وحماية وحدة السودان من شبح التمزق. ودعت المهدي كافة المكونات السياسية والمدنية لإعلاء المصلحة الوطنية العليا للبلاد وتجاوز الخلافات الضيقة للتصدي للأزمة الإنسانية المتفاقمة.










إرسال تعليق