بقلم / عبدالقادر أحمد ازيرق
_______________
تنتهي مساء اليوم الجمعة الساعة السادسة مساء فترة السماح لتداول فئتي الألف والخمسمائة جنيه من النقد القديم علي حسب قرار بنك السودان المركزي لكن الواقع على الأرض كشف خللا في التنفيذ أكثر من كونه نجاحا للإجراء.
فمنذ يوم الأربعاء احجم كثير من التجار استلام العملة القديمة واغلقوا محالهم التجارية تفاديا للجدال مع المواطنين حاملي العملة القديمة ومن فتح منهم أبوابه استغل الموقف فرفع أسعار السلع بشكل مباشر عند الدفع بالفئات القديمة والنتيجة واحدة المواطن البسيط هو من دفع الثمن مرتين مرة بحرمانه من الشراء ومرة بابتزازه عند الشراءالمشكلة أن قرار إيقاف التداول ربط بين التداول في السوق وقبول البنوك في نفس اللحظة وكان الأجدى أن ينهي بنك السودان تداول العملة القديمة اليوم الجمعة في الاسواق ان لم يمددها ويترك للبنوك نافذة ثانية لاستلام هذه الفئات من المواطنين لفترة لاحقة بهذه الطريقة تنتهي الفوضى في الأسواق وفي نفس الوقت لا يفقد المواطن حقه في استبدال ما لديه من عمله قديمة دون خسارة أو ابتزاز من التجار أواي جهة أخري .
الفكرة بسيطة يا بنك السودان افصل بين مرحلتي التداول والاستبدال السوق يتوقف عن التعامل بالعملة القديمة والبنوك تستمر في استلامها وتحويلها لحسابات الناس و إعطائهم الجديدة وفق تواريخ معينه ومحدده للبنوك .
ماحدث منذ يوم الثلاثاء يوضح أن سرعة الإجراء وحدها لا تكفي بل يحتاج الأمر لترتيب يحفظ علي حق المواطن ويمنع استغلاله من جهات تتربح في الأزمات.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.











إرسال تعليق