نقابة المحامين بين المهنية والانتماء السياسي

  • بتاريخ : 6 مايو، 2026 - 10:51 م
  • الزيارات : 23
  • بقلم/ الطيب الصاوي المحامي

    “محام- باحث في التراث الشعبي”

    من أهداف نقابة المحامين بشكل رئيسي  تنظيم ممارسة مهنة المحاماة وضمان حسن ادائها والدفاع عن حقوق ومصالح المحامين وتقديم الخدمات الاجتماعية والاقتصادية لهم الى جانب كفالة حق الدفاع للمواطنين والمحافظة على استقلالية المهنة وتعزيز سيادة القانون ومن أبرز أهداف نقابة المحامين : تنظيم المهنة بالرقابة على ممارسة المهنة ووضع مواثيق شرف أخلاقية لضمان حسن أداء الخدمة القانونية كذلك حماية المحامين بالدفاع عن مصالح الأعضاء المادية والادبية وضمان حرية المحامي واستقلاله في أداء عمله وتقديم خدمات الأعضاء الخدمات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية مثل توفير معاشات ورعاية صحية وشؤون ترفيهية دعم العدالة بالتعاون مع السلطة القضائية لتحقيق العدالة وتأكيد سيادة القانون وكذلك تقديم المساعدة القضائية للمواطنين غير القادرين وكذلك الاهتمام بتطوير المهنة بتشجيع البحوث القانونية والدراسات ورفع المستوى العلمي والمهني للاعضاء وكذلك الالتزام بالقضايا الوطنية والقومية العامة المحاماة رسالة ومهنة حرة تعاون السلطة القضائية في تحقيق العدالة وتأكيد سيادة القانون في كفالة حق الدفاع عن حقوق المواطنين وحرياتهم أين تقف نقابة المحامين في ولاية سنار من من صون وتحقيق هذه الأهداف بالنسبة لأعضاء النقابة وزملاء المهنة اذا لم تتجرد نقابة المحامين من الانتماء السياسي والولاء الى الحكام لم تحقق الحياد وخدمة أعضاء النقابة من الناحية المهنية الصرفة لان الاختلاف في الرأى لا يفسد للود قضية فهي ليس نقابة حزب بعينه تخدم من ينتمي لهذا الحزب وتترك من ينتمي للحزب الاخر يجب ان تكون نقابة المحامين مثل المؤسسة العسكرية تتجرد عن الانتماء السياسي ويجب ان تصدر لوائح تمنع من تصنيف الأعضاء على حسب الانتماء السياسي وتتجرد النقابة عن التمييز الحزبي والسياسي لانها ليست هي كان لحزب بعينه بل هي نقابة كونت من أجل تنظيم مهنة وتقديم خدمات للاعضاء وليس نقابة لتصفية الحسابات الحزبية والانتقام وهي من المفترض ان تكون الملجأ الذي يحمي المحامي في النائبات وليس من يحفر له ويضع أمامه المطبات لانه يخالف من هم على رأس النقابة سياسيا فاذا لم تخدم النقابة اعضائها وتحقق لهم العدالة وتقف معهم في أحلك الظروف وحتى في القضايا تقف معهم وتشكل خط دفاع عنهم على الاقل يحقق ويضمن لهم محاكمة عادلة كيف تحقق العدالة للمواطنين ؟؟ فان توجه النقابة السياسي خصما على دورها المحايد والعادل في خدمة اعضائها لذلك نؤمن على ان النقابة ليست ملك لحزب بعينه وليست هي ميدان لتصفية الحسابات السياسية أين دور النقابة في الدفاع عن الاعضائها في من اتهموا في قضايا أساسها الكيد السياسي ماذا قدمت لهم النقابة وماذا قدمت لاطفالهم واسرهم اذا كانت النقابة متجردة لأجل خدمة الأعضاء فاذا كان يسود داخل النقابة الحقد والأحن والتعب الحزبي فعلى الدنيا السلام واذا كان ديدن اهل القانون الحفر ووضع العراقيل امام الأعضاء فعلى العدالة التحية والسلام نعم اخالفك الرأى ولكن اقاتل من أجل أن تبدي رأيك فاذا لم نصل الى هذا المستوى من البيان والتعاون فستظل النقابة حيكورة لخدمة اجندة سياسية لاحزاب بالية ثبت فشلها في إدارة البلاد وتحقيق مصالح العباد من أجل ان يكون هنالك كيان نزيه شفيف خدم مهنة المحاماة ويقف على بعد واحد من الأعضاء يجب الابتعاد عن الاحن والتمييز الحزبي الذي دمر البلاد وجعل اهلها نازحين ولاجئين بين الدول النقابة يجب ان تكون للجميع وخدمة الجميع وان العمل فيها ليس تشريف بل هو تكليف وأمانة وخذي وندامة يوم القيامة والظلم ظلمات يوم القيامة فان نقابة المحامين هي راس الرمح لصون الحقوق وسيادة حكم القانون فاذا كانت لا تحقق العدالة لاعضائها وتضمن حريتهم فكيف تضمن العدالة والحرية وصيانة القوانين وسيادة حكم القانون قالوا حدث العاقل بما لا يعقل فان صدقك فهو لا عقل له.