مرة أخرى.. استاذ النحاس.. ذروا تسويق السراب لهذا الوطن المأزوم و هذا المواطن الجريح…. (( ١)).

  • بتاريخ : 7 مايو، 2026 - 3:01 م
  • الزيارات : 4
  • بقلم/ السفير الصادق المقلي 

    “كاتب- دبلوماسي سوداني- سفير السودان السابق بكندا”

    قبل أن ادلف الي التعليق عن ما ورد في تعقيبك على مقالي من عبارات صدئة، ،و كذب بواح و بهتان صارخ لشخصي و توزيع التهم الكذوبة مجانا. اقول لك.. كمسلم و ليس إسلامي،،،و اللبيب بالإشارة يفهم.
    . أولاً اتق الله. و ان شاء الله بهتانك و كذبك هذا الله أولى به
    يوم لا ينفع حزب و لا انتماء و لا متاع في الدنيا..يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من اتي الله بقلب سليم.. و ليس كقلبك و حقدك و كذبك البواح. ان ترمي شخضا بما ليس فيه كذبا بواحا و بهتانا مبينا.
    اتحداك.. بدلا من أن تطلق الحديث جزافا و على عواهنه.. أن تثبت ما قلته عني من كذب أيها الكذوب الأشر.
    . تقول انا كغيري من ملايين السودانيين الذي شردتهم هذه الحرب اللعينة الي دول الجوار و دول الاغتراب.
    اتحداك ان تثبت َ كذبك بأي دليل،، أنني قد غادرت المملكه طيلة العامين الماضيين للمشاركة في اي فعالية للمعارضة خارج السودان مع قحت أو مع أي كيان سياسي آخر..
    انا لست من يسترزقون و يتكسبون من دماء و اشلاء الوطن ،،كي اطلب ود اي فضائية ،،،،و انا اسكن على مرمى حجر من مقرات الحدث و العربية في الرياض.و الحمد لله أن قيض لي من الابناء ممن يغنوني عن أن أمد يدي لغيري و لمال السحت أو لموائد اي متربص بهذا الوطن أو التسول أمام أبواب الفضائيات.. و لعل رفضها نزل على بردا وسلاما على . و قد عمدت انت في تعميم ظالم ان تبهتني بما ليس من شممي.

    اتحداك و انا كتبت مئات المقالات خلال العامين الماضيين. ان تعرضت في اي منها او في اي تسجيل صوتي للجيش السوداني.
    لكن لك ان تعرف ان قائد الجيش طالما هو على رأس الدولة فهو سياسي.. و لي حق كفلته لي الشرائع السماوية و القوانين الدولية الوضعية. ان انتقد الحاكم و اقول له أخطأت عندما يخطئ.. كما قال سيدنا عمر رضي الله عنه .. أصابت إمراة و أخطأ عمر..
    و نحمد للبرهان ان صرح يوما ان لا حجر على حرية من ينتقد سياستنا، بعيداً عما أسماها
    بالعمالة..
    و ليس كأمثالك ممن يزينون له الباطل و كأنه شخص له عصمة الأنبياء و تطفقون تبيعون للشعب السوداني وهم الحسم العسكري… هذه بضاعة كاسدة و منتهية الصلاحية
    .. و أراك ما برحت بيراعك الملطخ و الملوث بركام و حطام هذا الوطن المأزوم و أشلاء ضحايا هذه الحرب من غير ذات المعنى، ،،،تسدر في غيك و تتحدث عن الجهاد للقضاء على مليشيا الدعم السريع.!!.
    و أما عن تسويقك و غيرك ممن حطب هذه الحرب اللعينة المدمرة.. لهذه البضاعة الكاسدة لوهم الحسم العسكري.. انتظر الجزء الثاني من هذا المقال. لكي ترى أن لا مبررا دينيا ام أخلاقيا لاستمرار هذه الحرب. و ان الوحيد الذي اتبل فيها هو هذا الشعب المغلوب على أمره و الذي ظل يسدد فاتورتها على مدار الساعة لثلاث سنوات و نيف..
    و أهم ما سيرد في المقال سؤالك و لذمرتك من وقود هذه الحرب العبثية.
    في حالة انتصار الجيش و هلاك آخر دعامي.. هل فكرت و غيرك من حطب هذا الجنون.. في اليوم التالي..؟؟ ؟
    و انت و غيرك شهود علي العصر،، هل توج الجهاد الذي تتباهي به ، في جنوب السودان بانتصار الجيش بالحسم العسكري.
    فصلتم الجنوب و تركتم جثامين الشهداء الخاص تنهش فيها الذئاب و الكلاب الضالة في احراش الجنوب!!!
    و هل سبق أن تم حسم اي تمرد في السودان حسما عسكريا ؟ حتى بعد سقوط الإنقاذ ظلت جيوب للتمرد في جبال النوبة و جبل مرة و ج النيل الأزرق!!!!!
    و هل هناك أي شبه بين تمرد الأمس و تمرد اليوم..؟ ؟!
    و لكي تكتمل الصوره احبذ ان تؤجل ردك على هذه التساؤلات بعد اطلعاك علي الحلقة التالية من المقال..
    أما بهتانك لي في آخر عباراتك الصدئةṿ و رمي بجريرة العمالة. اكتقي بأن اقول لك.. عند الله تجتمع الخصوم، و و حسبي الله ونعم الوكيل.

    اما عن العتمة التي تحدثت عنها و التي خرجت منها الحرب على حد قولك، ،هذا حديث Off Point.
    لم اتحدث عن الحرب و لا شأن لي بمن أشعل فتيلها. فهذه حقيقية ستكشف عنها فيما بعد تحقيقات دولية محايدة.
    اما عن موقفي من الحرب ،،، فقد ظللت انادي من أول يوم From Day one بوقفها و وضع حد لهذه الكارثة الإنسانية التي وصفها المجتمع الدولي بأنها الأسوأ في القرن الحادي والعشرين..
    ان كانت الدعوة إلى وقف هذه الحرب العبثية و وضع حد لهذه الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في تاريخ السودان خيانة للوطن و عمالة، ،،،فنعما هي من خيانة و عمالة….
    أما أنت .. فاطمئن.. عيني لم يفقعها أحد،،، فهي و الحمد لله سليمة سلامة قلبي و لساني الذي يصدح بالحق و لا أقول و لا أكتب الا ما يمليه ضميري و ما يرضى الله سبحانه وتعالى.. فعينك انت هي التي فقعها ذر الرماد و تغبيش الوعي و المكابرة و لي عنق الحقيقه. حقيقة هذه الحرب… و البحث عن فردوس لكم مفقود عبر فوهة البندقية… و لا غرو فشعاركم منذ أن سطوتم على السلطة ان المجد للبندقية و بالفعل قد عظمتم مجدها خلال ثلاثين عاما عجاف. و لم تكتفوا بقتل الملايين في الجنوب و دارفور و المنطقتين..

    نصيحتي لك…. النحاس.. أن لا تفتح عش الدبابير فلسعاته مرة و قاسية.