نموذج وطني فريد نريده أن يستمر

  • بتاريخ : 27 أبريل، 2026 - 3:25 م
  • الزيارات : 10
  •  

    بقلم /دكتور الزبير حمزة الزبير

    المملكة العربية السعودية – استاذ جامعي

    ما دفعني للكتابة في هذا الموضوع هو ما نشاهده في قروبات وحدتنا الادارية بسكر سنار من بذرة خير من تلاحم وتعاون بين الأجهزة الرسمية والشعبية تبلور بتكريم سواعدنا للاجهزة الرسمية وهو من باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله
    ان هذا التلاحم والتعاون يجسد نموذجاً وطنياً فريداً لتضافر الجهود بين مؤسسات الدولة والمواطنين بما يعود بالنفع للمنطقة خاصة والبلد عامة حيث يعزز الأمن والتواصل الاجتماعي ويسهم في تقليل النزاعات والخلافات من خلال بناء جسور الثقة والتفاهم بين مختلف الأطراف. وعندما يشعر المواطن بأنه شريك في اتخاذ القرار وانه ساعد بناء لا هدم يزداد انتماؤه وحرصه على حماية مكتسبات منطقته مما ينعكس إيجابباً على الاستقرار العام.
    كما أن التضافر بين الجهود الرسمية والشعبية يساهم في تسريع وتيرة التنمية الاقتصادية، حيث يتم استغلال الموارد بشكل أفضل وتوجه الطاقات نحو الإنتاج والعمل بدلاً من التنازع أو التشتت وهذا بدوره يؤدي إلى تحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص عمل والحد من مظاهر الفقر وهي
    إلى جانب ذلك يساهم التعاون في رفع كفاءة الاستجابة للأزمات سواء كانت اقتصادية أو بيئية أو اجتماعية حيث تتكامل الأدوار بين المؤسسات والمجتمع في إيجاد حلول سريعة وفعالة. كما يساعد على نشر الوعي وتعزيز القيم الإيجابية مثل المسؤولية الجماعية والعمل بروح الفريق وينصرف الناس الي ما هو اهم ومفيد كالورش الزراعية والتديب بشتي انواعه
    وبذلك يبني استقرار المنطقة على قاعدة صلبة من التعاون والتكامل بين الجميع.