كشفت فضيحة علاقة ترامب بأبستين..تكريم صحيفة امريكية بالبيت الابيض، والرئيس يخطط للهروب تجنبًا للإحراج

  • بتاريخ : 23 أبريل، 2026 - 7:30 م
  • الزيارات : 20
  • ويخطط ترمب لشن هجوم “انتقامي” ضد مختلف المؤسسات الإعلامية التي يتهمها بالانحياز ضده -بما فيها الموقع- لا سيما في تغطيتها للحرب مع إيران، ثم “الهرب” -وفق تعبير التقرير- قبل توزيع الجوائز الصحفية أو الفقرات الترفيهية.

    وتوضح مصادر داخلية للموقع أن الرئيس يسعى لتجنب “الإحراج”؛ فقد أخبر مساعديه أنه يرفض أن يكون موجودا أثناء تكريم صحيفة “وول ستريت جورنال” (The Wall Street Journal) بجائزة “كاثرين غراهام” للصحافة، عن سبق صحفي نشرته عن ترمب ورجل الأعمال المتهم بالاتجار بالقاصرات جيفري ابستين.

    وكانت الصحيفة الأمريكية قد كشفت في تقرير حصري يوليو/تموز العام الماضي، عن رسالة يُزعم أن ترمب كتبها في عام 2003 لتهنئة إبستين بعيد ميلاده.

    وتضمنت الرسالة الموقعة رسما يبدو كجسد امرأة عارية، وتحدثت عن “سر” مشترك بين الرئيس ورجل الأعمال، وانتهت بعبارة “عيد ميلاد سعيد جيفري، وليحوِ كل يوم سرا رائعا جديدا”.

    A sign showing a photo of US President Donald Trump and Jeffrey Epstein is displayed as US Senate Minority Leader Chuck Schumer, Democrat of New York, and US Senator Ruben Gallego, Democrat from Arizona speak during a conference to announce oversight efforts on the files of convicted sex offender Jeffrey Epstein, at the US Capitol in Washington, DC, on February 26, 2026. (Photo by Brendan SMIALOWSKI / AFP)
    (مشرعون أمريكيون استخدموا تقارير وسائل الإعلام  لتعزيز جهود الرقابة على ملفات إبستين )

    وقد نفى ترمب أن التوقيع على الرسالة يعود له، ورفع دعوى تشهير بقيمة 10 مليارات دولار ضد الصحيفة الأمريكية ومالكها روبرت مردوخ، إلا أن قاضيا رفض الدعوى الأسبوع الماضي.

    وسيكون هذا أول حضور لترمب رسميا بعد سنوات من المقاطعة، تعود جذورها إلى تعرضه لسخرية قاسية من الرئيس الأسبق اوباما في عشاء عام 2011.

    ويخالف قرار الرئيس بمغادرة العشاء النهج المعتاد، إذ درج الرؤساء الأمريكيون على حضور الفعالية كاملة، بما في ذلك فقرة يسخر فيها كوميدي من الإدارة الحالية.

    ويرى التقرير أن ترمب ذهب لأبعد من ذلك لحماية نفسه من الانتقادات، فقد استُبدل العرض الكوميدي هذا العام بعرض ترفيهي، على الرغم من أن الرئيس لن يحضر الفقرة على أي حال.

    وتعكس هذه الخطوة استمرار التوتر العميق بين ترمب ووسائل الإعلام، خاصة وسط تصاعد الانتقادات لسياساته وإدارته للحروب.