بسبب بيارة مزيقيلا وانقطاع التيار الكهربائي، تفتيش الحاج عبدالله يموت عطشا بمشروع الجزيرة

  • بتاريخ : 23 أبريل، 2026 - 8:38 م
  • الزيارات : 10
  • بقلم / عبدالقادر أحمد ازيرق
    ________
    في تفتيش الحاج عبدالله القسم الجنوبي بمشروع الجزيرة المأساة لاتحكى بل نراها بالعين المجرده فالارض خصبه تبكي علي حالها والشباب المعطا وأسرهم يهاجرون القري لقد تحولت الأرض من خضراء خصبه إلى صحراء قاحله لقد مرت أربع مواسم زراعية كاملة ومتتالية بلا دخل والمزارعون خارج دائرة الإنتاج منهم من خرجوا يبحثون عن الذهب بعد ان كانوا يستخرجون الذهب الابيض من باطن الارض محصول القطن هذا الكنز النقدي لقد خرجوا هائمين يضربون في الارض يسألون الناس اعطوهم اومنعوهم والطريق الي المجهول.
    الخسارة لم تقف عند المزارع وحده والمحاصيل بل انعكست على حياة الناس بالمنطقة بصورة مخيفة هاجر الشباب القري وهم القوة الصلبه والرافعة العمالية الحقيقية لزيادة الانتاج وهم والايدي العامله والماهرة والحازقه بالحزم الزراعيه فهم ابناء مزارعين تربوا على الخير والخضرة والحب والجمال لقد رحلة الأسر بحثا عن مصدر الرزق لقد جف الضرع والزرع وتدهورت الحياة الاقتصادية بالمنطقة تفتيش كامل يضم عشرات القرى أصبح يعاني من الموت البطيء بسبب شريان الحياة الوحيد وهو (بيارة مزيقيلا) وضعف التيارالكهربائي ومزارع جاء من النزوح بعد ان شردته الحرب اللعينه وجعلته متسؤل لقد كان اليد التي تعطي وتنفق بغير حساب بدون من ولا اذي انظروا كيف كان بالامس وكيف صاراليوم وسط غياب تام لدولة والتي تتفرج علي مزارع منتج يحرك عجلة الاقتصاد يصبح متسؤل كان الامر لايعنيها
    تفتيش الحاج عبدالله يروي بالكامل بواسطة بيارة مزيقيلا والتي تعتمد اعتمادا كليا على الكهرباء لسحب المياه الي القنوات (الترع) وهنا تكمن الكارثة انقطاع وضعف في التيار الكهربائي متكرر يلازم الموسم الزراعي ينتج عنه عطش المحاصيل ساعات العطش الطويل تؤثر علي الانتاج بل تقتل المحاصيل اضف الي ذلك أعطال الطلمبات المزمنة فهي طلمبات قديمة ومتهالكة كل فترة اعطال متكرر ودورة صيانة غائبةأو بطيئة تقتل المحاصيل بصورة أخري إذا تعطلة البيارة لفترة اوانقطع لتيار الكهربائي يتعطل التفتيش بالكامل لا يوجد مسار ري آخر بديل ينقذ المحاصيل من عطش مؤكد فتكون النتيجة مزارع يتكبدالخسائر لوحده يزرع بالدين ثم يحصد العطش وبعد ذلك يلاحق في سداد ضريبة المياه ومدخلات الانتاج من الجهات المموله فتكون المحصله مزارع منتج يلاحق بأمر القبض عليه وتفتح له ابواب السجون علي مصرعيها لذلك عزف المزارعون عن الزراعة قسراً لاطوعاً.
    نحن نؤكد أن الحلول موجودة ومجربة ولا تحتمل التأجيل فقط نحتاج قرارات حاسمة وتنفيذية كالاتي : أولا صيانة شاملة لبيارة مزيقيلا واستبدال الطلمبات المتهالكة بأخرى جديدة وحديثه ذات كفاءة عالية واستهلاك لتيار الكهربائي بصورة أقل مع ربط البيارة بخط كهرباء ساخن لايخضع للبرمجة ولقد سمعنا البشريات بوضع الدراسات علي أرض الواقع لانشاء هذا الخط الهام وهو خطوة في الطريق الصحيح .ثانيا حل بديل وإسعافي واستراتيجي يكمن في شق ترع فرعية من ترعة الخزان الرئيسية مباشرة لتعمل هذه الترع بنظام الري الانسيابي لتكون خط الدفاع الاول لدخول للخدمة تلقائياً عند حدوث أي عطل في البيارة أوانقطاع للكهرباء هذه المعالجة لابد ان تسخر لها كل الامكانيات الفنيه واللوجستيه ومهندسي خطوط الكنتور والري والمناسيب في وزارة الري والموارد المائية ووحدة ري مشروع الجزيرة حديثة التكوين لقد نجحت هذه المعالجات في إنقاذ مكتب تفتيش فحل من نفس الأزمة والذي كان يرؤي بنفس الطلمبات الآن هنالك انتاج كبير واستقرار زراعي بتفتيش فحل كذلك ترعة البيلاوي لقد احدثت هذه التجربة فارقا اثلج صدور المزارعين وحل مشكلة العطش حلا جزريا بتلك المناطق والآن لديهم انتاج عالي من المحاصيل المختلفه.
    عليه يمكن ان تعمم تجربتي فحل والبيلاوي على تفتيش الحاج عبدالله والمناطق التي تحتاج لهذه المعالجات حتي نصنع الخضرة وهي الحياة بعد ان صنع العطش الأرض القاحله فترك الناس قراهم ومناطقهم التاريخيه بحثا عن الرزق السيد/ مدير مشروع الجزيرة الباشمهندس/ ابراهيم مصطفي يعلم بالمنطقة جيدا وقد كان في السابق بالقسم الجنوبي بمشروع الجزيرة تفتيش الحاج عبدالله وهومن اهل مكه
    اربع مواسم زراعية مرت عجاف كانت كافية لافقار الناس لقد هاجر المزارع وتعطلت قاطرت الحياة الانتاجيه و الاقتصادية بالمنطقة الموسم القادم على الأبواب السيد/ محافظ المشروع والأرض تنتظر والمزارع يشتاق لموسم زراعي مستقر يلتقط به الانفاس ويعيد له بريقه المسلوب فمازالت البطون جوعي والارض جدباء والحلول متاحه فقط بالعزيمة والاصرار نقهر المستحيل ويتم انقاذ تفتيش الحاج عبدالله من العطش والذي ظل ملازم له منذ سنوات قبل أن يتحول النزوح المؤقت الي هجرة دائمة ويتحول الحلم الي سراب والارض يجافيها الزرع والضرع والانسان .
    : ملحوظة الحل الاسعافي لترع الانسيابية هو بمثابة درب لري الجسم في حالة الجفاف لتعويض السوائل حتي يتعافي تدريجيا لذلك شق الترع من ترعة الخزان الرئيسية مساله تعويض فقط تدخل الخدمة عند الحاجه اليها حتي معالجة العطل لنحافظ علي المحاصيل من الجفاف اوالموت او تدني الانتاج تتوقف خدمة الانسيابي عندما تعمل بيارة مزيقيلا بالكفاءة المطلوبه ويتم ازالت العطل .
    والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.