الحرب على الوطن…انتصارات تبنى على جثث الأبرياء

  • بتاريخ : 22 أبريل، 2026 - 7:19 ص
  • الزيارات : 9
  • بقلم /  نجلاء كرار 

    أي نصر هذا الذي يُبنى على جثث الأبرياء؟

    السودان ينزف…
    ولم يعد النزيف خبرًا عابرًا، بل واقعًا ثقيلًا نعيشه كل يوم.

    ثلاثة أعوام من الحرب، والدم لم يجف…
    بل يتمدد، ويأخذ معه مزيدًا من المدن، ومزيدًا من الأرواح، ومزيدًا من الوجع.

    في غرب السودان ومناطقه المختلفة، المشهد واحد:
    لقاوة تُقصف، ويسقط المدنيون بلا ذنب…
    الضعين تُستهدف، حتى المستشفيات لم تسلم من النار…
    نيالا تحت الضربات…
    الجنينة تنزف منذ زمن، ولا أحد يوقف هذا النزيف…
    الكرمك تعيش على وقع القصف والخوف…
    ومخيمات دارفور تُحرق، ويُشرّد من تبقى من أهلها.

    وفي ذات الوقت…
    تتمدد السيطرة على الأرض، وتُنتزع المدن من أهلها، مدينة بعد أخرى،
    في حرب لا تشبه إلا الفوضى، ولا تُنتج إلا الخراب.

    أي نصر هذا الذي يُبنى على جثث الأبرياء؟
    وأي مستقبل ننتظره، إذا كان الحاضر يُمحى بهذه القسوة؟

    هذه ليست حربًا من أجل الوطن…
    هذه حرب على الوطن… على الإنسان… على الحياة نفسها.

    مطالبنا واضحة:
    • وقف فوري لإطلاق النار
    • حماية المدنيين ووقف الانتهاكات
    • فتح ممرات إنسانية آمنة
    • محاسبة كل من تورط في الجرائم
    • العمل الجاد من أجل سلام عادل ومستدام

    إلى أين نحن ذاهبون؟
    وكم من الوقت سيظل العالم صامتًا على هذا الخراب؟

    رحم الله كل من فقدناهم،
    والعزاء لكل أمٍ مكلومة، ولكل أسرةٍ تنتظر مفقودًا لا تعرف مصيره،
    والدعاء أن يعود السودان لأهله… آمنًا، حرًا، حيًا.

    #لا_للحرب
    #السودان_ينزف