في غياب “الخرطوم “… حشد دولي كبير في برلين غدا لإنهاء حرب السودان ، وحمدوك يدلي بتصريحات حول فرص نجاح المؤتمر

  • بتاريخ : 14 أبريل، 2026 - 7:37 ص
  • الزيارات : 39
  • في غياب مشاركة الحكومة السودانية ينطلق غدا الاربعاء بالعاصمة الألمانية برلين المؤتمر الوزاري الدولي حول السودان ، بمشاركة دولية واسعة،  وتحفظات قوية من الخرطوم على قيام المؤتمر بمعزل عنها.

    ويأتي انعقاد المؤتمر  بعد إخفاق كبير صاحب مؤتمرين سابقين في باريس عام 2024 ولندن عام 2025، إذ لم ينجحا في تحقيق وقف لإطلاق النار أو وضع إطار سياسي لإنهاء الحرب في السودان..

    ويشارك في  المؤتمر كل من الامم المتحدة ،الجامعة العربية، ألمانيا، الاتحاد الإفريقي، الاتحاد الأوروبي، ، “إيقاد” فرنسا، بريطانيا، والولايات المتحدة، حيث يتوقع حضور وزراء خارجية ومسؤولين من هذه الجهات، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة، ومنظمات إنسانية كبرى، ومنتدى مدني منظم يضم قوى مدنية وسياسية سودانية.

    قال رئيس الوزراء السوداني السابق ورئيس التحالف المدني الديمقراطي “صمود” الدكتور عبد الله حمدوك، إن إشراك القوى المدنية بشكل رسمي في الجهود الدولية لإنهاء الحرب في السودان يمثل “تحولا مهما”.

    وأوضح حمدوك، في حوار مع صحيفة “ذا ناشونال”، أن مؤتمر برلين الذي سيعقد غدا الاربعاء في 15 أبريل يأتي بعد اجتماعين سابقين في باريس ولندن لم ينجحا في التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو صياغة إطار سياسي موثوق، معربا عن أمله في أن تسهم المشاركة المدنية هذه المرة في تغيير مسار الأزمة.

    وأكد حمدوك دعمه لعملية انتقال سياسي يقودها المدنيون بعد انتهاء الحرب، مشيدا بالجهود التي تقودها “الرباعية” الدولية (الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر) للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وتحقيق السلام في السودان.

    وقال: “ما يؤرقني اليوم هو معاناة شعبنا.. هدفي الأساسي هو وقف هذه الحرب وتهيئة بيئة لانتقال مدني ديمقراطي”.

    وشدد حمدوك على أنه لا يوجد حل عسكري للصراع المستمر منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

    وقال: “لا أعتقد بوجود حل عسكري… ولا يمكن لأي طرف تحقيق نصر كامل على الآخر”، مشيرا إلى أن الحرب التي كان يعتقد أنها ستنتهي خلال أسابيع دخلت عامها الرابع دون أفق واضح لنهايتها.

    ووصف حمدوك جولة أوروبية قام بها مؤخرا شملت فرنسا، والنرويج، وهولندا، وألمانيا، وبريطانيا، بهدف حشد الدعم لجهود السلام، بأنها “ممتازة”.

    وأكد وجود تنسيق وثيق بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، والإيقاد وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، بالتوازي مع جهود الرباعية لإنهاء الحرب في السودان.