ولك أن تتخيّل أن هدف الزيارة (طلع) سد النهضة والمياه (يا دي النِّيلَة ع الميّة يا جدعان)!!

  • بتاريخ : 27 فبراير، 2026 - 2:54 م
  • الزيارات : 11
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    كُنّا نتوقع أن تكون زيارة السيد رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس للقاهرة والتي ستنتهي الليلة أو صباح الغد وسيعود (المبروك) مصحوباً بالسلامة الى أرض الوطن !
    كُنّا نتوقع أن يكون هدف الزيارة أو قُل على رأس أهدافها هو المواطن السوداني هناك و أنها ستضع حداً لمأساة السودانيين المتنامية بأرض الكنانة مصر
    مصر التي نجحت في شراء الكثير من الأقلام اللآجئة لتسبح بحمدها لتكيل لها المديح كلما حدث نوعاً من القسوة ضد السودانيين

    والشماعة جاهزة
    (الأمن القومي المصري) ! لم يسلم منها حتى سفيرنا الإعلامي السيد عماد عدوي !

    كُنّا نتوقع أن يكون ملف
    اللاجئين السودانيين
    والعودة القسرية
    وما تعرضوا له من إنتهاكات
    و السودانيون داخل السجون
    و العودة الطوعية
    و الجامعات
    والمفقودين داخل الحدود المصرية
    على صدر برنامج السيد رئيس الوزراء ولكن للأسف الموضع طلع (مُوية) وسد النهضة تخيِّل !
    (يادي النيلة ع الميّه)

    هل السودان الآن في تمام عافيته وصحته ولم يتبقى له إلا أن يسافر رئيس وزرائه بطائرة (حدادي مدادي) ومن حر مال هذا الشعب ليعود لنا (ببيان) !
    عن الأمن القومي المائي
    وعن أزلية العلاقات بين مصر والسودان
    وعن المصير المشترك !

    وأتحدى …..
    إن كان السودان هو من طلب هذه القمة !
    مصر دوماً تلعب (صح) والسودان يفهمها متأخراً !
    ولا عزاء للمغفلين

    يا سيدي …
    لديكم أولويات
    أعتذروا عن أي لقاءآت خارجية لا تخدم المواطن و العودة الطوعية وتهيئة العاصمة وتوفير الخدمات
    نعم أعتذروا يا أخي
    (فيها شنو يعني)!
    وأين المشكلة؟

    بالله عليكم ….
    أيهما أولى مناقشة وحلحلة مشاكل لاجئيكم أم المياه و (سدّ النهضة) و بذات (الأسطوانة) القديمة
    *بيان يُضاف لسابقاته*
    وشوية محشي
    وطبق كشري
    وكسوة عيد!!
    (و إنشاء الله محدِّش حوّش)

    وعمداً أستبق بهذا المقال عودة السيد رئيس الوزراء والبيان الختامي لقناعتي أن (الترزية) سيحشرون أن الملفات التي ذكرناها أعلاه قد تم مناقشتها مع الجانب المصري كذباً و تضليلاً .
    *أستغفر الله العظيم*
    (خلّوُنا نصوم ياخ)

    الجمعة ٢٧/فبراير/٢٠٢٦م