التفويض، شجاعة القائد لا ضعفه

  • بتاريخ : 27 فبراير، 2026 - 11:51 ص
  • الزيارات : 10
  • بقلم/  هويدا محمد

    بعض القادة لا يفوضون لأنهم لا يثقون، وبعضهم لا يفوضون لأنهم يخافون أن يتراجع مستواهم، وبعضهم لا يفوضون لأنهم اعتادوا أن يكونوا (المنقذ) .
    لكن الحقيقة؟
    القائد الذي يفعل كل شيء ؛ يعطّل فريقه.
    فالتفويض هو توزيع المسؤولية، كأنك تقول :“أثق بك بما يكفي لتتحمل النتائج.”فالقائد الذي لا يفوض يُرهق نفسه،ويُضعف فريقه،ويصنع بيئة تعتمد عليه في كل صغيرة وكبيرة.ثم يشتكي أن الجميع غير مبادرين.
    المفارقة؟
    المبادرة لا تنمو تحت سيطرة مفرطة.التفويض يحتاج شجاعة:
    شجاعة أن تقبل أن يُنجَز العمل بطريقة مختلفة عن طريقتك.
    شجاعة أن تسمح بالخطأ أحيانًا.شجاعة أن تتخلى عن وهم السيطرة الكاملة.
    التفويض هو بناء صف ثانٍ قوي.هو استثمار في الناس.
    هو إعلان أنك تفكر في استدامة المؤسسة، لا في صورتك الشخصية، اسأل نفسك:هل أنا أُنجز أكثر مما ينبغي؟
    هل أحتفظ بالمهام الحساسة خوفًا؟
    هل أشتكي من الضغط، بينما أرفض التفويض؟
    القائد الحقيقي لا يُقاس بعدد ما يفعل،إنما بعدد من يصنعهم حوله.
    سؤال اليوم:
    هل أنت العمود الوحيد، أم أنك تبني أعمدة؟
    #رؤى_قيادية_رمضان
    Every Day During Ramadan