الى المحترم جداً الأستاذ حافظ الخير

  • بتاريخ : 26 فبراير، 2026 - 12:07 م
  • الزيارات : 14
  • بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

    والمقال من شخص لم اتشرف بمعرفته واتمنى أن يحصل ذلك قريباً
    كتب الأستاذ حافظ الخير
    عبر عموده *(مع الحق)*
    وتحت عنوان ….
    *من المسؤول عن تنفيذ قرار عودة الضباط المفصولين يا (عيكورة)؟*

    بدأ (أخونا) حافظ بوصف مختصر عن قضية إعادة الضباط المفصولين تعسفياً بواسطة (سيئة الذكر) لجنة إزالة التمكين

    وإن بدأت لي نبرة الحروف هادئة لكن واضح جداً أن الكاتب (زول طيب ساكت) و يكتب مدافعاً عن السبد الوزير سمرة

    وأعتقد أنه أخطأ القراءة حين فهم المقال بأنه أحد معاول الحفر للوزير قبل أن يُثني عليه وهذا من حقة أن يكتب ما يشاء

    ولكن …..
    قبل أن أعود بكم الى السيد الوزير
    دعني أتوقف عند جمله (أخونا حافظ) أضحكتني حتي برزت نواجزي وهي قوله ….

    *العيكورة لا يتحدّث عن مصلحة عامة وإنما يتولى هذا الملف لإعادة (نسيبه) المفصول من الشرطة للعمل باي طريقة*!!
    (يا زووول)! نسيب عديل ياحافظ؟

    (دقّسوك) يا حافظ
    أنا ما عندي نسيب في الشرطة ياحافظ
    وهاك مني هذه (فوق البيعة)
    ضباط الشرطة العظام من أبناء (العيكورة)
    العميد (م) محمد إبراهيم أبوروف وده أحيل (زماااان) أيام الكيزان (الله يطراهم بالخير)

    اللواء (م) مصطفى إبراهيم محمد إبراهيم وده يا حافظ برضو شالو الكيزان منذ العام ٢٠١٨ وبالمناسبة الزول ده ود خالتي لكن ما نسيبي فإحتمال (الدقسة) حصلت ليك هنا

    وثالثهم اللواء جمارك (م) عبد المنعم إبراهيم وده يا حافظ من جماعة (٢٠٢٠) الذين قبلوا بالتسوية مؤخراً

    ده ما موضوعنا يا حافظ
    خلِّينا مع (الملف المرهق) هذا أو (كرة اللّهب)
    التي ظلوا يتقاذفونها عنان ، خالد حسان ، سايرين ، سمرة وبالعكس

    أعلم جيداً ولم تضف لي معلومة جديدة يا حافط أن التعينات والترقيات يُعاد بها الى القيادة السياسية في الدولة ممثلة حالياً في مجلس السيادة (حلو الكلام) والمعلومة دي (قديييمة) أعلمها منذ أن كنت بالمرحلة الإبتدائية

    ولكن يا(حافظ) الأمر هُنا يختلف ولا تريدون له أن يُقرأ في إطاره القانوني هذا حكم قضائي! ويجب على الكل إحترامه وإلا فقل لي بربك لماذا رئيس القضاء يتبع رأساً لرئيس الدولة وهو من يعينه أليس ذلك حرصاً على العدالة وقدسية القانون!

    كم تمنيت يا حافظ!
    أن (تبطِّل) وزارة الداخلية هذه (الجرجرة) و تعد (كشوفات) بإعادة المحكوم لهم وتضعه علي طاولة الرئيس البرهان للتوقيع
    وتنفض يدها من هذا الملف
    ثم تُسارع
    بعقد مؤتمراً صحفياً تقول فيه فقط هذه الجُمل البسيطة .
    وعاوزك تركِّز معاي يا حافظ في الكلام ده
    تقول …..
    *والله ياجماعة الخير وتنفيذاً لحكم المحكمة العليا رقم كذا بتاريخ كذا فإن وزارة الداخلية قد إمتثلت لتنفيذ حكم المحكمة العليا و أعدت كشوفات الإعادة و أودعتها مكتب رئيس مجلس السيادة للتصديق عليها !*

    (علي الأقل ياخ) …
    (خلونا) نشيل صفايحنا ونتجة نحو مجلس السيادة!
    بدلاً من نفِّذ
    لا والله مستحيل يا مولانا ما بنفِّذ !

    بالله ياحافظ …
    في واحد (راضع لبن امو) من كل الوزراء الذين ذكرتهم أوصل هذا الملف لهذه النقطة؟
    أم كلهم ظل يصارع الكرسي (اللذق) حتى غادروا فمنهم من خرج بكنوز الأرض و(تريلاتها) ومنهم من خرج خفيفاً لا يملك ثمن (تقفيلة بيتو) ومنهم من ظفر برتبة الفريق وها هو صاحبكم (يلاوي هذا الملف) !

    فالموضوع واضح يا (حافظ)
    قف مع الحق و(الزارعا الله في الحجر بتقوم)

    أما الوزير (سمرة) فندعو له بالتوفيق وقل له (بالمرّة)
    الداخلية ليست هي الشرطة وحدها فالوزارة تخطيط و وضع إستراتيجيات حصرية لما بعد الحرب
    الدفاع المدني ينتظر
    الحياة البرية تنتظر
    ما حاق بجامعة الرباط ينتظر
    الجمارك تنتظر
    كله تخطيط ورؤية جديدة لإنتشال هذا الوطن الجريح وكله يحتاج لمجلس إستشاري رفيع يفكر خارج الصندوق حتى يخرج الوزير الحالي بخوجلي كما دخلها بحمد
    دعواتنا له بالتوفيق

    *و صدقوني لو أن قيادة الشرطة (عبّرت) هؤلاء الضباط ودعتهم لإجتماع مباشر (face to face)*
    *برئاسة سعادة مدير عام الشرطة و وضعت لهم الحقائق والمعوقات على الأرض فسيصلوا الى حل توافقي بعيداً عن قاعات المحاكم ولكن من يتنازل عن كبرياء الكرسي ولمعة الدبابير يظل هو السؤال*

    (الوقعت في الشرطة تختاها ياخ).