صديق حويوا يكتب : هذا الرجل كاذب وغدار

  • بتاريخ : 26 فبراير، 2026 - 11:30 ص
  • الزيارات : 10
  • شعاع ساطع|| صديق حويوا 

    هذا الرجل كاذب وغدار

    لم يستحِ  هذا الرجل الغدار من إطلاق بالونات  وفقاقيع  الكذب البواح قبل الثورة وبعدها إلى تمرده المشؤوم الذي أحال حياة الملايين إلى جحيم لا يطاق خلف من الخراب والدمار بل والخوف الذي حاق بشعب السودان
    حيث ظل قائد التمرد محمد حمدان دقلو “حميدتي “يكذب ويتنكر لافعاله بحجج واهية ومنطق ضعيف ولغة أشبه بلغة أطفال الرياض انه يريد تأسيس جيش جديد( لنج) بعد خطابه الارعن أمام قوي تأسيس الحكومة الكذبة والمحمولة نفاقا وزورا بكمبالا العدو الظالم للشعب السوداني والداعم التاريخي لحركات التمرد السودانية
    وللأسف ظلوا يهتفوا ويصفقوا له في حالة عدم وعي تام وإدراك لطبيعته الكذوبة وغدره السريع ونسوا انهم قد يكونوا أول الضحايا إذا وصل إلى السلطة وهذا يدل على حقد دفين وكراهية غير مبرر لقوى سياسية تريد السلطة بأي ثمن
    لو كان فيهم عاقل رشيد ينظر وراءه قليلا لتاريخ الرجل وهو ينادي بتأسيس جيش جديد لنج (لأنه قنع من الدمج بعد المحرقة التي وجدها من فرسان المدرعات) أين كانت أفكارك هذه عندما تم تكوينك كقائد لقوات الدعم السريع؟ التي نلت خيرها وبرها واوصلتك لهذا المكان لو كنت صادقا لرددت على البشير بالرفض انك تريد جيش قومي والدعم السريع سيضر بالقوات المسلحة المؤسسة العريقة انذاك
    أو أنك قاتلت الجيش قبل التكوين قتالا شريفا كما فعل دكتور جون قرن
    وهذا لم يحدث ظللت تردد والحمقى يستمعون انت وشقيقك عبد الرحيم بأن الذين يقاتلونكم حركات البرهان وعلى كرتي الإرهابية أين كان ذلك ايام كنت لا تحلم بدخول الخرطوم
    ولكنه العبث السياسي الا أخلاقي لقوى سياسية غضت الطرف عن كل جرائمك وتاريخك الدموي القريب والبعيد وفوق ذلك كله يظل يردد ذات الأشخاص الذين يتحالفون معه الان ان الدعم السريع وجرائم تعود لمن أنشأه لو اقررنا ذلك ولا ننكر لماذا تحالفت معه؟ وجعلتموه عصاكم الباطشة للجهة التي انشأته وهو لا يميز بين الناس كل ذاق من ويلاته وجرائمه من الخرطوم مرورا بالجزيرة سنار حتى الدندر (القويسي) ومازالت انتهاكاته متواصله بالغرب وآخرها استباحة مستريحة معقل الشيخ موسى هلال ودمرت منزله والمستشفى ومصادر المياه وهو تطور خطير في مسار الحرب قد تقود بطون القبائل إلى محرقة أخرى لأن دافعها سيكون ثأريا وانتقاميا وهي طبيعة لا يدركها بولس ولا الرباعية ولا غيرهم رغم ذلك غدروا به في لحظة
    وغضب وحبا في السلطة التي تحالف فيها مع الحلو بلا أدنى وزاع أخلاقي وهو الذي اسأل دماء المساليت وفعل بهم الافاعيل في الجنينة ومثلوا بجسد الوالي المغدور المظلوم خميس أبكر
    ثم يأتي ويبحث عن جيش جديد بعد الهزائم المتلاحقة التي لحقت به من قبل القوات المسلحة في كردفان والنيل الأزرق
    ومضات متفرقة
    * لا توجد قوى على وجه الأرض تستطيع فرض المليشيا على الشعب السوداني مهما كلف الثمن
    * استباحة مستريحه تطور خطير في مسار الحرب وقد يكون القادم محرقة قبيلة بين الرزيقات والمحماميد
    * لم يعد حميدتي موجودا فقد مات أخلاقيا أن لم يمت حقيقة وخرج من نفوس الشعب السوداني كخروج الروح من الجسد