بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
وكما توقع الكثيرون إنعقدت جلسة محكمة اليوم بين الداخلية و محامي الضباط المفصولين
وعادة في رمضان تقل ساحة المناورة والمزاح وتتسع دائرة التقوى
والداخلية أتت بذات الثوب القديم مع (غمزة عين) لتعلي من قيمة التسوية و تُلمِّح
والمحامي يقول….
نريد الإستمرار في قضيتنا العادلة
والحكاية كانت شقين
الشق الأول الضباط التسعة وكان يفترض أن تأتي الداخلية اليوم بكشوفات مستحقاتهم لتضعها أمام القاضي
والقاضي بدوره يريد أن يُقارنها بما قدّمة المحامي!
ومندوب الداخلية جاء (إيديهو يابسات)
أين الكشف
القاضي يسأل !
والله
و يا مولانا
و الحاصل
و الواقع
وأنت عارف
والحكاية والرواية
ما (جهّزناهو)
و(الزرّة) كانت تشبة زنقة شاعر (حلمنيش) في قصيدة (الإستيكة) !
والقاضي ينتقل لقضية ال (٢٤) ضابطاً ليستمع لدفوعات إستحالة التنفيذ!
من المترافع بالبينة
و(مُقدم) الداخلية يقول
أنا يا مولانا
والقاضي يقول …
بينتكم مرفوضة لأنكم قد مثلتم أمام هذه المحكمة كمفوض عن الداخلية وبالتالي أنتم جهة غير محايدة
والقاضي وهو يلملم الأوراق و هو يتحدث يقول …
العاشر من مارس القادم موعد الجلسة القادمة
ثم ….
يفرض على وزير الداخلية غرامة (تهديدية) عن كل يوم يمضي دون تنفيذ حكم إعادة الأربعة وعشرين ضابطاً
ثم ….
يقول على الداخلية أن تقدم شخصاً محايداً ليترافع عن إستحالة التنفيذ ترضاه المحكمة و سيؤدي القسم أولاً
(رفعت الجلسة)
*في حاجة ما مفهوما*
بينما ترفض الداخلية إعادة منسوبيها للخدمة وتتعلل بعدم وجود وظائف
فهناك من يترأسون إدارات داخل الشرطة يعملون بالمشاهرة من المتقاعدين !
فهل يستقيم ذلك؟
وهل في الأمر (إنّه) أم إنعدمت الكفاءآت داخل الشرطة !!
أم هي نظرية بناتنا ….!
(خطيب صديقتك خطيبك)
*اللّهم طوِّلك يا رُوح)*











إرسال تعليق